#dfp #adsense

الموسوي: الحوار مصلحة للبنان ونحن جديون بالتوصل لنتائج جدية واين أصبحت الحكومة من مشروع الكهرباء

حجم الخط

شدد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي، على أن التوقف عن التحريض الطائفي والمذهبي هو ضرورة للحفاظ على لبنان بعيدا عن الفتنة.

وأكد خلال احتفال تأبيني في بلدة صديقين أن الحوار بحد ذاته مصلحة للبنان، وأنهم جديون في التوصل الى نتائج حاسمة ونهائية، تكون موضع توافق بين جميع القوى السياسية، وفي طليعتها كيفية الدفاع عن البلد ازاء العدوان الاسرائيلي، وفي مواجهة المشروع الأميركي الذي يدير حروب طائفية ومذهبية في لبنان والمنطقة.

وقال: "من هنا قدرنا أهمية الحوار الذي جرى لأننا بمعزل عن انتظار النتائج التي يمكن ان يؤول اليها، فإننا نعتبر أنه بحد ذاته ضروري للبنان في هذه المحنة التي تمر بها المنطقة، وإننا معنيون بالتوصل الى نتائج تتعلق بكيفية بناء هذه الدولة التي رأينا أنها قصرت في الدفاع عن لبنان وشعبه، فصار الجنوب مع أهله مستباحا أمام العدوان، وفي تنمية المناطق الريفية وجعلها مناطق محرومة، حتى اضطر أهلها إما الى الهجرة إلى الاغتراب او الى أحزمة البؤس حول العاصمة بيروت".

ورأى الموسوي أن الدولة لا تستطيع تأمين أبسط المقومات للمواطن، وهو الأمر الذي نشكو منه جميعا، كانعدام تغذية المناطق بالتيار الكهربائي، ولا سيما هذه المناطق، واننا وشعبنا الذي نمثله ما عدنا نقبل بأي تبرير لما يحصل، فقد وقفت الجمهورية الإسلامية في إيران بالأمس وأبدت استعدادها الكامل لأن تقف الى جانب لبنان ليستعيد نوره 24/24 ساعة، وليتجاوز أزمة ضعف التغذية في فصل الصيف، فأين أصبح المشروع الإيراني وماذا فعلنا به، ولماذا لم يطرح في جلسة مجلس الوزراء؟.

وتابع: "الناس لم تعد تحتمل هذا الانقطاع في التيار الكهربائي، وان الرهان على صبر الناس وتحملهم رهان غير صحيح، ان لم يكن خائبا، واننا باسم الشعب اللبناني كله ندعو الحكومة الى تحرك عاجل. ونسأل لماذا حتى الآن لم ينته موضوع البواخر الذي أخذ فيه قرار بأن تأتي بواخر مدفوعة الثمن؟ فمن المفترض ان تكون البواخر حاضرة ابتداء من هذا الشهر"؟

وقال: "لقد حصلت معركة كبيرة حول اقتراح، أصبح مشروع قانون في ما بعد، للنهوض بالقطاع الكهربائي. فأين أصبحت الحكومة من هذا المشروع؟ نعرف انه طويل الأمد، لكن الناس اذا ما عرفت انه بعد سنة ونصف تحل المشكلة فإنها ستصبر، فلماذا لم تتم عملية التلزيم وفقا لما جرى الاتفاق عليه في ما يتعلق بخطة 1.2 مليار دولار؟ اجلبوا سلف خزينة لكي تصبح الكهرباء نعمة للبنانيين وليس عصا تضرب ظهورهم التي اكتفت من الضرب والحرمان والإهمال وما الى ذلك، او اصرفوا أموالا واجلبوا بواخر لحل الأزمة، او اقبلوا بعرض الجمهورية الإسلامية، أو اطلبوا من الذي يهددكم إذا قبلتم بهذا العرض أن يعطيكم حلا بديلا".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل