طالب اهالي بلدة عرسال المنظمات الدولية بمساعدة النازحين السوريين الهاربين من المجازر الدموية التي يرتكبها نظام الرئيس السوري بشار الاسد الى بلدتهم، منتقدين في بيان صادر عن اللجان الاهلية، الطريقة التي حكمت عمل مكتب الامم المتحدة في لبنان لجهة الاحصاءات والتقديمات للنازحين، اذ ان العاملين في المكتب المذكور اعتمدوا صيغة معينة لا تتطابق مع الواقع واحصوا نحو 150 عائلة تستفيد بمائة دولار شهريا، مع العلم ان الاحصاء الدقيق والواقعي يلامس 600 عائلة.
وبعدما اشار الاهالي الى عشرات الجرحى الذي يصلون بين الحين والاخر وحاجتهم للاسعافات الاولية ومن ثم متابعة العلاج وغيره، ناشدوا المنظمات الدولية خصوصاً الاوروبية التحرك لمساعدة النازحين السوريين، وقالوا: "لقد توجهنا الى المنظمات الدولية لاننا لمسنا الكثير من العيوب في مهمة المنظمة التابعة للامم المتحدة، فضلا عن اننا لا نعلق آمالا على الهيئة العليا للاغاثة في ظل ارتهانها لسياسة حكومة لم تجد في عرسال ودورها الانساني سوى مصدر للقاعدة كي تحظى برضى النظام السوري وعملاءه في لبنان".