اعتبرت وكالة انباء الصين الجديدة قبيل الانتخابات التشريعية الحاسمة في اليونان الاحد وقمة مجموعة العشرين في المكسيك، ان دول منطقة اليورو الغارقة في ازمة الديون السيادية "ينبغي ان تدرك انها في مركب واحد".
وكتبت الوكالة الرسمية: "اذا ما قارنا منطقة اليورو بسفينة عملاقة، فينبغي ان نعرف انه لن يخرج احد سليما معافى اذا ما غرقت السفينة وسط عواصف اقتصادية خطيرة. الدول على متن السفينة يجب ان تمد يد الانقاذ لبعضها البعض".
واقترحت الوكالة في تعليقها على الوضع الاقتصادي في اوروبا "يتعين على المانيا وفرنسا، المحركين الاقتصاديين في منطقة اليورو، ان تضعا ربما خلافاتهما السياسية جانبا وتعزيز تعاونهما الثنائي والاضطلاع بدور اكثر اهمية لحل ازمة الديون".
وتابعت وكالة انباء الصين الجديدة: "اما بالنسبة الى الدول التي تضربها الازمة بشكل حاد، مثل اليونان واسبانيا، فيتوجب عليها، وعلى شعوبها ايضا، ان تتفهم بصورة افضل ضرورة اتخاذ اجراءات مؤلمة وبينها سياسات تقشف وتخفيضات في عجز الموازنة واصلاح نظامها المالي".
وتزداد معاناة اقتصاد الصين، ابرز مالكة لديون سيادية لدول اوروبية، من الازمة في اوروبا التي تعتبر اول وجهة عالمية للصادرات الصينية.
وبحسب تقديرات خبراء غير مؤكدة، تملك الحكومة الصينية التي تؤكد السعي وراء تنويع ايداعات احتياطيها من العملات الصعبة في الخارج، اكثر من 500 مليار دولار من ديون سيادية لدول اوروبية.
وتعهد قادة المانيا وبريطانيا وايطاليا وفرنسا واسبانيا والاتحاد الاوروبي الجمعة "بضمان الاستقرار الاقتصادي ودعم النمو" خلال مؤتمر عبر الفيديو نظم في اطار التمهيد لقمة مجموعة العشرين في لوس كابوس (المكسيك).
واثناء هذا الاجتماع الذي يعقد يومي الاثنين والثلثاء، سيواجه الاوروبيون مرة اخرى ضغوطا من قبل شركائهم.
ويرجح ان تطغى على هذا الاجتماع نتيجة الانتخابات التشريعية في اليونان ولو ان المكسيك التي تستضيف الاجتماع، تامل في الا تهيمن الازمة الاوروبية على جدول اعمال القمة.