#adsense

ضاهر لـ”السياسة”: “8 آذار” توزع السلاح لنقل الفتنة السورية إلى لبنان وتعمل لتنفيذ مخطط مشبوه في الشمال

حجم الخط

نفى عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد ضاهر "أي علاقة للحادث الذي جرى على مدخل مخيم نهر البارد بما يجري في منطقة الشمال"، مؤكداً أن "الحادث فردي ونجم عن عدم امتثال أحد سكان المخيم الذي يقود دراجة نارية لأوامر عناصر الجيش على مدخل المخيم، ما أدى إلى توقيفه بالقوة وضربه فاضطرت عشيرته إلى التدخل واستنكار ما جرى وحصل ما حصل".

وطالب ضاهر في تصريح لصحيفة "السياسة" الكويتية ىقيادة الجيش اللبناني بـ"عدم التضييق على سكان مخيم البارد بعد أن أصبح وضعه مشابهاً تماماً لوضع قطاع غزة، فالدخول إليه يتم بطريقة صعبة جداً".

وأشار إلى "معاناة سكان المخيم الذين يتعرضون لحصار قاس"، وسأل "لماذا لا يتم التعاطي معهم كما يتم التعاطي مع سكان مخيم البداوي، خصوصاً وأن سكان المخيم ليسوا تابعين إلى فتح الإسلام؟".

وشدد على أن "سكان المخيم لم يأتوا إلى المخيم عن طريق المنظمات الإسلامية، كما حصل قبل أحداث نهر البارد عندما بعث النظام السوري بتنظيم "القاعدة" إلى لبنان لضرب استقلاله وتخريب البلد، فهؤلاء قدموا عن طريق فتح الانتفاضة وبقيادة أبوخالد العملة الذي يعمل لصالح النظام الأسدي وفتح الانتفاضة هي بنت هذا النظام المجرم".

ورأى أن "المعاملة بقسوة مع الفلسطينيين لا تفيد أحداً ويجب التعاطي مع سكان هذا المخيم بطريقة إنسانية وكأنهم مواطنون لبنانيون".

وعن الوضع في الشمال في شكلٍ عام، اعتبر ضاهر أن "الجهة التي تحاول ضرب الأمن في هذه المنطقة أصبحت معروفة والنظام السوري يحاول بكل الوسائل نقل الفتنة إلى لبنان لكن وعي اللبنانيين فوت عليه الكثير من الفرص".

وأشار إلى أن "أصوات القذائف مازالت تُسمع على طول الحدود مع لبنان"، مضيفاً "قد يكون لدى سكان منطقة عكار مشكلة مع الفوج المجوقل، ولكن يجب أن تحل ويجب أن تعود الأمور إلى طبيعتها, خصوصاً وأن ثلث عديد الجيش اللبناني من الشمال ومن عكار بالتحديد"، متسائلاً "لماذا يحاولون أن يخلقوا لنا مشكلة معه؟".

ورأى أن "هناك حالة تعبئة لدى المواطنين والمؤيدين لتيار "المستقبل" و"14 آذار" من بعض الموالين لقوى "8 آذار" الذين يعملون ضمن مخطط مشبوه لتوتير المنطقة وإقامة منطقة عازلة من خلال توزيع السلاح المتوسط والثقيل وإقامة المربعات الأمنية في طرابلس وفي مناطق متعددة من عكار".

وأضاف "لولا وعي الأهالي لكانت الأجواء على عكس ما هي عليه"، وسأل "كيف يسمح للموالين لجماعة "8 آذار" مخالفة الأنظمة والقوانين ولا يحق لأي شخص تابع لـ"14 آذار" أن يبني خزاناً للمياه؟".

وذكر بما حصل في الأوزاعي والضاحية الجنوبية عندما سجل أكثر من خمسة آلاف مخالفة على أملاك الغير ولم تحرك الدولة ساكناً، وسأل "إلى متى تبقى الأمور هكذا؟".

وعن دفاع رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون عن النظام السوري وقوله إنه سيكون لسقوط هذا النظام ارتدادات سلبية على الأقليات في المنطقة خصوصاً المسيحيين، اعتبر ضاهر أن "النائب عون لم يعد له صديق في العالم سوى النظام السوري وأن سقوط هذا النظام سيؤدي إلى سقوطه هو الآخر وهذه المدة أصبحت قريبة ولن تطول أكثر".
 

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل