وقال الحمود في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط» إن كركص «حاز تهنئة من القوات السورية بعد ارتكابه أول مجزرة جماعية في درعا مع انطلاقة الثورة السورية»، مشيرا إلى أن الضابط المذكور «قتل عبد الرزاق أبازيد وزوجته وأفراد عائلته، وطمرهم في حفرة واحدة، وحاز تهنئة من العماد فهد جاسم الفريج رئيس هيئة الأركان بترقيته إلى رتبة نقيب، وذلك بعد أن تقدمتُ ببلاغ إلى العماد أبلغه فيه بالمجزرة التي ارتكبها، وتعرضت لمحاولة اغتيال إثر هذا البلاغ».
ويُعتبر كركص، بحسب الحمود «البطل من وجهة نظر النظام، والمتفاني في خدمته، كونه جزارا، حاول إركاع المناطق التي انتُدب للخدمة فيها فور وصوله إليها، كما أنه شارك في عملية الإفراج عن قائد الفوج 43 في القوات الخاصة نايف المشهداني بعد اعتقاله»، لافتا إلى أن العملية العسكرية التي شهدتها القصير «تأتي ثأرا للنقيب المقتول، خصوصا أن الجيش الحر أسر جنوده على حاجز البلدية، واستولوا على الذخائر التي بحوزتهم».
