
على خلفية تعرض مقرّه في مرياطة لالقاء قنبلة يدوية أحدثت أضراراً مادية في محتوياته عقد مجلس منسقية زغرتا في "تيار المستقبل" اجتماعاً طارئاً.
واستنكر هذا العمل التخريبي الجبان الذي يحاول رمي بذور الفتنة في لبنان عموماً والشمال تحديداً، ويضعه في اطاره السياسي ومحاولة تشديد الخناق على حرية الرأي والتعبير، خصوصاً في ظل توقيت هذا العمل الاجرامي، والذي جاء بعد يوم واحد على استضافة المكتب لندوة سياسية حملت عنوان: "مصير لبنان في ظل فوضى السلاح".
واضاف: "ان خيارنا السياسي في تيار المستقبل سيبقى التمسك بالمؤسسات الامنية، والشرعية اللبنانية، ورفضنا التام لحمل السلاح، او الانجرار الى تصرفات تخل بالسلم الاهلي وتهدد العيش الآمن للمواطنين. وسنستمر في مواجهة لغة السلاح بالكلمة والدعوة الى وحدة الصف".
واذ حيا المجلس مفتي طرابلس والشمال الدكتور مالك الشعّار لاستنكاره ما حصل عبر مطالبته بقطع اليد التي امتدّت الى مركز تابع لتيار المستقبل ، طالب الجهات الأمنية بسرعة الكشف عن الفاعلين وتحويلهم الى الجهات القضائية المختصة لنيل عقابهم الرادع.