وشدد على أن "نأي لبنان عما يجري في بعض الدول العربية ليس النأي عن الأحداث في سوريا فقط وضبط الحدود معها، بل عن المذهبية والتحريض وتفتيت الأمة، وإعادة وصل ما هو مقطوع في لبنان بالحوار والنقاش والتواصل".
وقال: "عقدنا جلسة حوار أولى وسنعقد جلسة ثانية، ومن حق البعض أن يطرح الإشكالية ويناقش في سلاح المقاومة، لكن عليه أن يقدم لنا البديل".
