#dfp #adsense

فرعون: لاسقاط الحكومة او اقالتها لحماية لبنان

حجم الخط

اكد عضة كتلة "المستقبل" النائب ميشال فرعون أن الحكومة لا يمكن لها أن تستمر ويجب إما اسقاطها أو اقالتها لحماية لبنان، مشيرا الى ان أهمية طاولة الحوار بأهمية مسألة السلاح. وأضاف: "يجب أن تتم مناقشة السلاح في الجلسة القادمة من الحوار الذي يجب أن يكون ممرا نحو التواصل وإيجاد الحلول وليس تغطية الحكومة".

فرعون، وفي حديث الى محطة الـ"mtv"، اوضح ان "دعوة رئيس الجمهورية ميشال سليمان الى انعقاد طاولة الحوار مجددا مرده الى بحث نفس المواضيع التي تمت مقاطعتها في السابق من قبل فريق "8 اذار" وبمشاركة من الجميع، وهذا يدل على شعور عند الجميع بضرورة الجلوس والتحدث لان الامور الحاصلة في المنطقة هي امور اكبر من لبنان وعلينا اخذ الحيطة والتنبه جميعا لما يحاك للمنطقة وللبنان بشكل خاص"، لافتاً إلى أن "جلسة الحوار التي عقدت في قصر بعبدا مؤخرا لم تكن هي الجلسة الاولى للحوار". وأضاف: "ان مؤتمر الحوار الوطني انطلق في العام 2005"، نافياً ان "نكون متوجهين الى الحوار باوهام وانما ذاهبون بمبادئ".

وتابع فرعون: "خرجت طاولة الحوار في العام 2005 و2006 بمقرارات، لكنها لم تنفذ للاسف ويومها طالب الرئيس فؤاد السنيورة قبل تاجيل الجلسات التي كانت مقررة حوالي الشهرين وبطريقة واقعية ومنطقية ان يمر الصيف بشكل هادئ وسليم، ويومها كان جالسا على الطاولة امين عام "حزب الله" السيد حسن نصر الله وقال انتم شاهدتم مدى الهدوء الذي نلتزم به، ولاحقا وصلنا من خلال ما قام به حزب الله يومها وادى الى ما ادى من شن حرب من قبل اسرائيل على وطننا".

واعتبر فرعون ان "الحكومة الحالية هي من أعلنت سقوطها بنفسها من خلال تركيبتها وأدائها، ولا يمكن لأحد تغطيتها حتى من رئيسها نجيب ميقاتي"، شدد على ان "الحكومة الحيادية ضرورية في الوضع الحالي، وقوى "14 آذار" تريد حكومة حيادية من أجل تحييد لبنان عما يحصل في المنطقة"، مشيراً الى ان "من مصلحة "حزب الله" عدم بقاء الوضع على ما هو عليه، فلا أحد يعرف ما يجري في سوريا، ويجب حماية لبنان وإبعاده عما يجري هناك لان ما يجمع القوى السياسية أكثر مما يفرقها".

واكد فرعون ان "قوى "14 اذار" ذاهبة الى الحوار بمبادئ، وسبق وقدمت الى فخامة الرئيس سليمان ورقة حول رؤيتها ونظرتها للوضع الحالي وللحكومة الحالية التي هي سبب وصل اليه رئيس الجمهورية، خصوصا انه شعر ان البلاد في حالة من التدهور المستمر بشكل خطير، وهذا ما دفعه شخصيا للمطالبة بطاولة الحوار ويعمل من اجل اقناع الجميع بان الوضع لم يعد يحتمل وبحاجة الى انعقاد طاولة الحوار"، مشيراً إلى أننا "لا ننكر ان الوضع صعب وبحاجة الى حالة انقاذية في البلاد وقام سليمان بالمبادرة، ووضعنا مبادرتنا بيد الرئيس سليمان". وأضاف: "إن نص الدعوة التي وجهها الرئيس سليمان الى "14 اذار" كان واضحا ويتعلق بموضوع الاستراتجية الدفاعية ومن ضمنها موضوع سلاح "حزب الله"، لماذا يستعمل ومتى يستعمل وكيف واين؟".

وذكر فرعون "باننا كنا دائما وما زلنا دعاة حوار ونؤمن بالحوار لأنه الكفيل لحل المشاكل الخلافية ولكن للاسف الفريق الاخر هو من كان يعطل جلسات الحوار ولا يطيبق مقراراتها"، مطالباً "بضرورة وضع حل للوضع القائم في البلاد لانه من غير المقبول الاستمرار بهذ الوضع الحالي عبر ما يسمى بالازدواجية، ازدواجية بالنظرة، ازدواجية بالسلاح وازدواجية بالسلطة، واذ هي في الحقيقة شبه سلطة موجودة حالياً". وأضاف: "هل يعقل ان يسمح لما يسمى المقاومة بالدخول الى وزارة الاتصالات ومعلوماتها وتمنع عن الاخرين، وياتي الجواب من وزارة الاتصالات ان مسموح لهؤلاء الاشخاص بالدخول لانهم مقاومة؟ ان المواطن اللبناني يسأل اين هي هذه السلطة وعلى ماذا تنص ومن يقرر فيها؟".

المصدر:
MTV

خبر عاجل