وكانت باريس اعلنت ان اجتماع مجموعة "اصدقاء سوريا" سيعقد في السادس من تموز في باريس. وبرر الناطق باسم الوزارة برنار فاليرو الدعوة الى الاجتماع "بالتفاقم المقلق للوضع في سوريا". وسبق ان استخدمت روسيا والصين مرتين الفيتو لمنع صدور قرارين يدينان النظام السوري بسبب قمعه الشديد لحركة الاحتجاج في سوريا.
واضاف سيدا ان النظام السوري "الذي لم يمتلك الشرعية قط مصمم على متابعة جرائمه وسط مناخ دولي لم يرتق بعد الى المستوى المطلوب". وقال رئيس المجلس الوطني "نطالب الاشقاء العرب عبر الجامعة العربية خاصة الاخوة في الخليج العربي، ونطالب المجتمع الدولي وسائر الاصدقاء ضمن مجموعة اصدقاء سوريا باتخاذ موقف حاسم لان الايام الحالية مفصلية في تاريخ الثورة السورية والنظام مصمم على بث روح الفوضى والدمار ويقتل السوريين من دون اي احساس بالمسؤولية"، معتبراً ان "التعامل المرن الذي نلاحظه لم يعد ممكنا، لان هذا النظام يفهم بان كل تراخ دولي هو اعطاء فرص للتمكن من قتل المزيد من السوريين".
