لفتت مصادر ميدانية لـ"الشرق الأوسط" إلى أن القوات السورية فرضت حصارا خانقا لمنع دخول مسلحين – أو حتى ناشطين في ميدان حقوق الإنسان – إلى الداخل السوري"، مؤكدة أن الحدود التي تمتد من عرسال في البقاع الشمالي إلى منطقة وادي خالد والبالغة 180 كيلومترا أحكمت القوات السورية إغلاقها، ولم تسمح لدخول أحد إليها إلا عبر معبر عرسال الوحيد، فيما تجري بعض التجاوزات؛ حيث يتسلل بعض النازحين إلى الأراضي اللبنانية في المنطقة المتاخمة للبقاع في محيط بلدة أكروم، بمعرفة القوات السورية التي تسمح بذلك استثنائيا بغية تخفيف الضغط عنها، بما يتيح لها القصف العنيف بغياب المدنيين عن المنطقة.
وعن التسلل إلى الأراضي السورية، أكدت المصادر أن القوات النظامية لا تسمح بدخول قشة إلى الأراضي السورية، مشيرة إلى أن حرس الحدود يطلقون النار على الحيوانات العابرة إلى الداخل السوري، خوفا من أن تكون محملة بالسلاح والذخائر.