#adsense

“الحياة”: سليمان يتخوف من التداعيات المترتبة على إضاعة فرصة الانطلاق في حوار مفتوح

حجم الخط

اعتبرت مصادر وسطية مشاركة في الحوار ان جميع الأطراف يقدّرون المخاطر الحقيقية المحيطة بالبلد والتي يمكن ان تهدد الاستقرار العام، ما لم يبادر كل طرف الى الكشف عن أوراقه الحقيقية من دون مواربة أو مناورة، من خلال استعداده ليقول رأيه في الاستراتيجية الدفاعية للبنان في مواجهة أخطار اسرائيل وخروقها الأراضي اللبنانية.

ونقلت المصادر في تصريح لصحيفة "الحياة"، عن رئيس الجمهورية ميشال سليمان، قوله: "عندما كنا ندعو في السابق الى الحوار، كان لبنان يمر في أزمة داخلية بينما الدول الأخرى من حولنا تشهد حالاً من الاستقرار، أما اليوم، فإن الوضع عندنا يبقى أفضل حالاً من وضع هذه الدول، وهذا ما يتيح لنا البحث بهدوء عن القواسم المشتركة للحؤول دون تأزيم الوضع في الداخل".

واكدت المصادر ان سليمان ابدى اعتقاده ان الجو العام مناسب لاستئناف الحوار من أجل التوافق على مجموعة من الإجراءات تشكل شبكة أمان سياسية للبلد تحميه من أي ارتداد سلبي للتقلبات الجارية في المنطقة، مضيفة ان سليمان يعتقد ان الظروف الراهنة تشجع على التلاقي لأننا نخشى من أن تتبدل هذه الظروف ونضطر للحوار تحت ضغط الأزمة، ان السلم الأهلي والحفاظ عليه مسؤولية الجميع من دون استثناء، وتتطلب منهم تحملها بدلاً من أن يلجأ كل طرف الى رميها على الآخر.

ولفتت المصادر الى ان سليمان اكد أن من الأفضل الجلوس الى طاولة الحوار لئلا نفتقد الفرصة السانحة التي تتيح التفكير بهدوء في الآلية الضامنة لتطبيق ما أجمعنا عليه في السابق، ومن ثم الانتقال الى البحث في الأمور التي ما زالت عالقة، وأبرزها مسألة السلاح، مشيرة الى ان رئيس الجمهورية يتخوف من التداعيات الأمنية والسياسية المترتبة على إضاعة فرصة الانطلاق في حوار مفتوح لئلا نضطر للجلوس الى الطاولة فوق انقاض بلدنا

وابدت المصادر عن تفهمها من حال القلق لدى حزب الله جراء إحداث تغيير جذري في النظام السوري يمكن ان يراهن عليه بعض الأطراف المحليين ويندفعون في اتجاه الاستقواء به على بعض القوى في الأكثرية التي يشكل الحزب رافعتها الأساسية، موضحة ان الحوار وحده يؤدي الى تبديد الهواجس والمخاوف ويوفر الضمانات للجميع من دون استثناء.

المصدر:
الحياة

خبر عاجل