#adsense

اوغاسبيان: الحوار يصبح ملهاة ما لم يطرح موضوع السلاح وكلام نصرالله الأخير خروج مبكر عن إعلان بعبدا

حجم الخط

أكد عضو "كتلة المستقبل" النائب جان أوغاسبيان أن" لا جدوى من الحوار اذا لم يصل الى نتيجة في موضوع سلاح حزب الله وتشكيل حكومة انقاذ وطني"، مشيراً إلى أنع لا يعتقد ان هيئة الحوار نجحت في تطبيق جميع بنود إعلان بعبدا. وأضاف: "إن كلام الامين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله الأخير على قدرات المقاومة لجهة الوصول الى جميع الاهداف داخل اسرائيل، هو بمثابة توريط لبنان في حرب مع اسرائيل ترجمة للاجندة الايرانية، وبالتالي هو خروج مبكر عن هذا الإعلان وخرق لفكرة الحياد عن المحاور، وهذا الامر يضع لبنان في قلب الصراعات الاقليمية والدولية".

أوغسبيان، وفي حديث إلى إذاعة "صوت لبنان"(93.3)، لفت إلى أهميّ "حصر البحث في جلسة 25 حزيران بمسألة الإستراتيجيّة الدفاعيّة والسلاح، واهمية صدور موقف علني من "حزب الله" بعدم استخدام سلاحه الى حين الاتفاق على الاستراتيجية الدفاعية"، موضحاً أنه "مطلوب أيضاً من كل الاطراف رفع الغطاء السياسي عن السلاح والمسلحين". واضاف: "نحن مرحلة اختبار. فالى متى يمكن ان يؤثر اعلان بعبدا على عدم استعمال السلاح وتهدئة المناخ وتنفيس الاحتقان والخروج من حال انقطاع التواصل بين الفرقاء؟".

ورأى أوغسبيان أنه "لسوء الحظ ان الواضح حتى الآن ان هذا الاعلان لم يؤثر ايجاباً على الاداء السيء للحكومة ولا على الوضع الاقتصادي المتردي، وهناك بوادر ان يذهب الاداء الحكومي ضحية الخلافات المستجدة بين الحلفاء"، منبهاً إلى أن "هناك خطورة من عدم وجود قرار سياسي لدى الحكومة بحماية الحدود اللبنانية-السورية، ومنع التعديات على اللبنانيين وممتلكاتهم".
وشدد أوغسبيان على أنه "في حال تلكأت الحكومة وامتنعت عن تنفيذ ما ورد في اعلان بعبدا، نحن ندرك خطورة الوضع، وندرك ان الحوار اولوية للوصول الى تفاهم على وضع السلاح تحت سلطة المؤسسات الشرعية وادارتها. صحيح اننا لا ننتظر حلولاً سحرية وسريعة ولكن يجب ان يكون هناك تقدم وانتاجية ولو ضئيلة على مستوى مستقبل السلاح"، معلناً أنهم لا يريدون الاستمرار في مسار حواري من دون نتيجة. وأضاف: "نحذر من الانحراف بالحوار الى مواضيع اخرى لا علاقة لها بالاستراتيجية الدفاعية فتكون العملية مجرد ملهاة بهدف تعويم حكومة منهارة اخذت البلد الى الكارثة الاقتصادية والحياتية وجعل الساحة اللبنانية مفتوحة على كل الاحتمالات والتفجيرات الامنية ومنها قد تكون الحرب الاهلية".

واعاد أوغسبيان السؤال: "إذا لم تبحث مسألة السلاح، وإذا لم يقدم "حزب الله" رؤيته للإستراتيجيّة الدفاعيّة في الجلسة المقبلة من الحوار، وإذا لم يتم الإلتزام بشكل واضح بمقررات الحوار فما الجدوى من الحوار؟ الحوار سيصبح عاملاً سلبياً على الشعب اللبناني، ومن الافضل عندها ايقاف هذه المسرحية".

وختم أوغاسبيان: "المطلوب احداث امر يضع حد لهذا الانحدار الحاصل، وذلك باستقالة هذه الحكومة وبدء التفكير في تشكيل حكومة انقاذية، ويجب في مرحلة اولى منع استعمال السلاح، وفي مرحلة ثانية أن يكون جزءاً من الاستراتيجية الدفاعية وتحت ادارة السلطات الشرعية اللبنانية والجيش اللبناني".

المصدر:
صوت لبنان

خبر عاجل