يستمر القصف العنيف الذي تشنه منذ صباح الاثنين القوات النظامية على مدينة حمص المحاصرة في حين تواصلت الاشتباكات واعمال العنف في سائر انحاء البلاد واوقعت حتى الساعة 31 قتيلا، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
وأكد المرصد في بيان ان القصف ما زال مستمرا على حي الخالدية في حمص من القوات النظامية السورية التي تحاول اقتحام الحي، موضحا ان القوات النظامية تواجه بمقاومة شرسة من مقاتلين من الكتائب الثائرة المتحصنين في الحي واحياء اخرى في المدينة.
واشار المصدر الى مقتل ثلاثة مقاتلين معارضين للنظام، بينهم رقيب اول منشق، في اشتباكات مع القوات النظامية السورية في منقطة القصير في ريف حمص، لافتا الى ان مواطنا آخر قتل في في مدينة الرستن في المحافظة ذاتها التي تتعرض للقصف ومحاولة اقتحام.
وفي ريف دمشق، ادى انفجار عبوة ناسفة في بلدة معضمية الشام الى مقتل مواطن، بحسب المرصد.
كما سقط خمسة قتلى في مدينة دوما في ريف دمشق التي تتعرض لقصف منذ خمسة ايام، بحسب المصدر نفسه.
وفي محافظة دير الزور، ارتفع الى ستة عدد القتلى الذين سقطوا في انفجار عبوة ناسفة في بلدة الموحسن، بينهم "اثنان من قادة الكتائب الثائرة المقاتلة".
ولفت المصدر الى مقتل مواطن في بلدة طفس في محافظة درعا اثر طلاق نار وقصف من القوات النظامية السورية "التي اقتحمت البلدة".
كما شهدت بلدة بصرى الشام ليلا مقتل مواطن نتيجة القصف الذي استمر حتى ساعات الفجر الاولى.
وقتلت طفلتان شقيقتان اثر القصف الذين تعرضت له بلدة قلعة المضيق في ريف حماة بعد منتصف ليل الاحد الاثنين.
وفي مدينة حلب، قتلت امرأة صباح الاثنين اثر اطلاق نار في المدينة من مسلحين مجهولين، بحسب المرصد.
وفي محافظة اللاذقية ، افاد المرصد السوري عن تعرض بلدات عدة في جبل الاكراد لقصف استمر اكثر من سبع ساعات استخدمت فيه القوات النظامية الطائرات الحوامة وراجمات الصواريخ، مشيرا الى موجة نزوح في اتجاه قرى اخرى.
وقتل مواطن من قرية بابنا في ريف اللاذقية اثر اطلاق نار عليه من مسلحين تابعين للنظام.
وسقط ما لا يقل عن تسعة عناصر من القوات النظامية اثر اشتباكات بعد منتصف ليل الاحد الاثنين في ريفي دير الزور ودمشق.