حذر رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار زياد العجوز من خطورة الوضع على الساحة اللبنانية بعد أن ظهرت مؤشرات تؤكد أن هناك مخططات كثيرة تهدف لزعزعة الأمن والإستقرار فيه وأخطرها ما تم تسريبه مؤخراً من لائحة إغتيالات جديدة لقيادات سياسية مؤثرة على الساحة الداخلية.
ورأى العجوز خلال لقائه وفداً من عائلات بيروتية من الطريق الجديدة ورأس النبع وعائشة بكار بـ"أننا أمام مفصلٍ تاريخي ترتسم معالمه في المنطقة كلها ولبنان ليس بمنأى عن ذلك".
واشار الى ان هناك من يحاول الهيمنة على كل الوطن بسطوة السلاح الذي يملكه والمال "الإلهي" الذي يغدق عليه من النظام الفارسي الإيراني وذلك لتحويل لبنان الى معسكر متقدم له في البحر المتوسط ليساوم به وعليه وليخضعه لسياسته الإستعمارية الجديدة التي إنكشفت معالمها مع شراء أراض كبيرة وشاسعة في المناطق ذات الأكثرية السنيّة والمسيحية لتغيير في ديموغرافيتها وتوطين الإيرانيين من حرس ثوري وغيرهم وعائلاتهم والمتواجدين بصفة غير شرعية في لبنان وبإستقدام آخرين من إيران ليتحول لبنان معه الى مستعمرة إيرانية في قلب الوطن العربي".
وأشار الى محاولات تفريغ بيروت من أهلها الأصليين عبر إستغلال الضائقة المعيشية وشراء المباني والمنازل والأراضي والمؤسسات من قبل حزب الله بشكل غير مباشر وبقرار من ولي الفقيه مباشرة وذلك تمهيداً للمؤامرة.