#dfp #adsense

مذكرات تفضح دور مردوغ في غزو العراق

حجم الخط

نشر مدير الاتصالات السابق في رئاسة الوزراء البريطانية آلستر كامبل مذكرات بينت أن قطب الإعلام روبرت مردوغ اتصل برئيس الوزراء حينها طوني بلير، لحضه على عدم التأخر في غزو العراق.

وأشار آلستر كامبل مدير الاتصالات السابق في الجزء الأخير من مذكراته إلى ثلاثة اتصالات لمردوغ ببلير في آذار 2003، وقبل أسبوع من التصويت على غزو العراق في مجلس العموم. ووفقا لهذا الكتاب "عبء السلطة":

"العد التنازلي إلى العراق، جاءت خطوة مردوغ دعماً للجمهوريين في واشنطن". وقال فيه: "كلانا، طوني بلير وأنا، شعرنا بان الطلب كان مدفوعاً من واشنطن، وهذا مثال آخر على أسلوبهم الدبلوماسي الفج. كان مردوغ يكبس أزرار الجمهوريين. والتي ترى انه كلنا أطلنا في الانتظار، زاد الوضع صعوبة".

بينما ردت شركة مردوغ "نيوز كوربوريشن"، التي تمتلك سلسلة جرائد ومحطات تلفزيونية في بريطانيا والولايات المتحدة وآسيا، ببيان يعتبر المزاعم بتحريض مردوغ لطوني بلير على العراق هو "هراء كامل" ولا يمكن تأكيدها وأضاف البيان: "علاوة على ذلك، ليس هناك أي دليل حتى في يوميات آلستر كامبل لدعم مثل هذا الادعاء السخيف".

لكن رئيس الوزراء السابق السير جون ميجور أكد في شهادته الأخيرة أمام اللورد ليفسون أن مردوخ مارس ضغوطا سياسية عليه عندما كان رئيسا للوزراء.

وأشار إلى أن قطب وسائل الإعلام طلب منه تغيير موقف المحافظين في أوروبا، وإلا سحب أوراق دعمه. وجرى ذلك في لقاء خاص جمع الرجلين عام 1997، مشيراً إلى أنها كانت المرة الأولى التي يتحدثان فيها في هذا الشأن. بينما التزم طوني بلير الصمت دون أن يرد على المستجدات في القضية.

يبدو أن ذيول ملف التنصت تلاحق إمبراطورية مردوخ المتجهة إلى التوسع في المنطقة العربية حاملة شعار "الشرف الإعلامي"، وخاصة بعد إطلاق قناة "سكاي نيوز" الإخبارية، ورغم تصريحاته السابقة بترحيبه بالتحقيق معه لكن يبدو أن مستجدات القضية تثقل كاهله وتدفعه إلى التبرير والإنكار المتواصل في ظل اعتراف ابنه جيمس بعمليات التنصت، المدعم بالاستقالة من إدارة قناة "سكاي نيوز" البريطانية، كمحاولة لوضع نقطة أخيرة في هذه القضية.
 

المصدر:
AFP

خبر عاجل