جنبلاط وفي حديث لصحيفة "الشرق الأوسط" ينشر الثلثاء في صحيفة "الأنباء"، اضاف: "ها هي مدينة حمص تتعرّضُ لحملة عسكريّة بهدف تدميرها نهائيّاً وتحقيق مشروع الفرز السكاني والمذهبي الذي يُمهّد لتقسيم سوريا، وهو المشروع الأساسي الذي كان قال به الرئيس السوري بشار الأسد الذي يريد حصراً الحفاظ على النظام حتى ولو على حساب وحدة سوريا وإستقرارها".
ورأى جنبلاط انه بالتوازي مع إعتماد سياسة النأي بالنفس، وفي إنتظار اللقاء الذي سيجمع الدول الكبرى، وفي إنتظار ما يُحكى عن مناقشات بين هذه الدول الفاعلة على المستوى الدولي، وفي إنتظار الخروج من حالة العجز السياسي التي سقطت فيها الأزمة السورية بفعل التقاعس الدولي؛ تبقى سوريا على المشرحة، ويبقى الشعب السوري رهينة هذه الزمرة الحاكمة التي تواصل بصورة يوميّة تنفيذ مشروع إبادة جماعيّة بحق هذا الشعب المناضل الذي يرفض عودة عقارب الساعة إلى الوراء.
