#dfp #adsense

59 قتيلا في سوريا الاثنين والقصف العنيف مستمر على حمص

حجم الخط

تواصلت اعمال العنف في سوريا الاثنين حيث يستمر القصف العنيف من جانب الجيش النظامي لحمص المحاصرة مع محاولة اقتحام مدينة طفس في درعا، وادت الى سقوط 59 قتيلا في مختلف انحاء البلاد، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال المرصد في بيان انه في مدينة حمص في وسط البلاد: "ما زال القصف مستمرا على حي الخالدية من القوات النظامية السورية التي تحاول اقتحام الحي".

واوضح ان القوات النظامية تواجه بمقاومة شرسة من مقاتلين من الكتائب الثائرة المتحصنين في الحي واحياء اخرى في المدينة.

واشار الى سقوط مقاتلين معارضين للنظام ورقيب اول منشق، في اشتباكات مع القوات النظامية السورية في بلدة القصير خلال اشتباكات مع القوات النظامية.

واضاف ان ثلاثة مواطنين قتلوا في مدينة الرستن في المحافظة ذاتها التي تتعرض للقصف ومحاولة اقتحام.

وفي محافظة ريف دمشق تتعرض قرية هريرة الى حملة عسكرية واسعة من قبل القوات النظامية حيث تم قصف القرية واقتحامها بعدد كبير من المدرعات والجنود ما اسفر عن مقتل خمسة مواطنين بينهم امرأة، بحسب المرصد.

وقتل ثمانية مواطنين في مدينة دوما في ريف دمشق التي تعرضت للقصف، وفي معضمية الشام إثر انفجار وقع صباحا قرب مجمع طبي.

وافاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن في وكالة فرانس برس ان "الكثير من مناطق ريف دمشق لا توجد فيها سلطة حقيقية للنظام او سيطرة حقيقية للقوات النظامية".

وفي دمشق، قتل مواطن على ايدي القوات النظامية المتمركزة على حاجز اللوان اثناء ذهابه الى عمله صباحا.

واشار المرصد الى وفاة شاب من حي جوبر تحت التعذيب بعد اسبوع من اعتقاله.

ولفت عبد الرحمن الى ان بعض مناطق العاصمة السورية المحاذية للريف الدمشقي مثل بساتين المزة واطراف كفرسوسة والحجر الاسود والقابون فيها وجود شبه دائم للثوار.

من جهتها، ذكرت صحيفة "الوطن" السورية الصادرة الاثنين ان مئات من الارهابيين المدججين بالسلاح قتلوا خلال الاسابيع الثلاثة الماضية اثناء محاولتهم دخول دمشق، مشيرة الى استمرار المعارك بين "الارهابيين" والجيش النظامي.

ويأتي هذا الاعلان بعد اسابيع من اشتباكات محتدمة بين القوات النظامية ومجموعات مقاتلة معارضة في عدد من مناطق ريف دمشق، وعمليات قصف مركزة تقوم بها قوات النظام لعدد من المدن والقرى المحاصرة في المنطقة.

وقالت الصحيفة شبه الرسمية ان الاهالي سمعوا "الارهابيين" يتحدثون عن استعدادهم لما سموه "معركة دمشق الكبرى"، مشيرة الى ان الهجوم كان يفترض ان يبدأ قبل عشرة ايام، قبل ان يفاجأوا برد مزلزل من الاجهزة الحكومية.

وقال عضو لجان التنسيق في الزبداني في ريف دمشق فارس محمد في رسالة الكترونية تلقتها فرانس برس ان الجيش السوري يفرض حصارا خانقا على منطقتي قدسيا والهامة في الريف"، موضحا ان القصف بدأ "اثر خروج تظاهرة مناهضة للنظام في مدينة قدسيا.

وفي محافظة درعا (جنوب) افاد المرصد السوري مقتل مواطنين اثنين في بلدة طفس اثر اطلاق نار وقصف من القوات النظامية السورية "التي اقتحمت البلدة".

وافاد لؤي رشدان الناطق باسم "الجيش السوري الحر – كتيبة عباد الرحمن" الموجودة في طفس فرانس برس في اتصال هاتفي من قلب المدينة المحاصرة ان قوات النظام لم تستطع السيطرة على المدينة بل اقتحمت المدخل الجنوبي فقط حيث تقوم بعمليات مداهمة.

واضاف رشدان ان الاشتباكات تستمر عنيفة بين الجيش الحر والجيش النظامي وادت الى تدمير 5 مدرعات للجيش النظامي.

وشدد على ان كتيبة الجيش الحر مستمرة في المقاومة، لافتا الى دخول شبان من مجموعات اخرى من الجيش الحر قادمين من درعا وداعل بكامل عتادهم الحربي من اجل الذود عن المدينة.

كما شهدت بلدة بصرى الشام ليل الاحد الاثنين مقتل مواطن نتيجة القصف الذي استمر حتى ساعات الفجر الاولى فيما قضى طفل متاثر بجروح اصيب بها اثر انفجار قذيفة امام المسجد الجمعة.

وفي درعا البلد، استشهد مواطن برصاص قناص تابع للقوات النظامية.

وفي محافظة حماة قتل ثلاثة مواطنين جراء القصف الذي تعرضت له بلدة قلعة المضيق بريف حماة عند منتصف ليل الاحد الاثنين، اضافة الى مقتل مواطن من قرية لطمين.

وفي محافظة دير الزور (شرق)، قتل ثلاثة مواطنين اثر اطلاق نار من قبل القوات النظامية السورية في مدينة دير الزور منهم قائد كتيبة مقاتلة ثائرة، بالاضافة الى اربعة في انفجار في بلدة موحسن بينهم "قائد كتيبة مقاتلة ثائرة"، بحسب المرصد.

كما سمع دوي انفجار شديد في مدينة الزور وصوت اطلاق رصاص في مناطق بالمدينة حيث تنتشر الدبابات في محيط المراكز الامنية في بعض الشوارع، وفق المرصد.

وفي مدينة حلب (شمال)، قتلت امرأة صباح الاثنين اثر اطلاق نار من مسلحين مجهولين، بحسب المرصد الذي اشار الى وفاة شاب تحت التعذيب من حي مساكن هنانو بعد شهر من اعتقاله.

وتتعرض بلدات عندان وبيانون والاتارب بريف حلب لقصف من قبل القوات النظامية السورية التي تحاول السيطرة على الريف، بحسب المرصد.

وفي محافظة اللاذقية (غرب)، افاد المرصد السوري تعرض بلدات عدة في جبل الاكراد لقصف استمر اكثر من سبع ساعات.

وقتل مواطنان، احدهما طالب جامعي، والثاني من قرية بابنا في ريف اللاذقية اثر اطلاق نار عليه من مسلحين تابعين للنظام.

وفي ريف ادلب، قتل مواطن برصاص عشوائي من حاجز امني في معرة النعمان وتوفي اخر جراء اطلاق نار من احد الحواجز القريبة من كفر عويد.

وسقط ما لا يقل عن تسعة عشر من عناصر القوات النظامية اثر اشتباكات بعد منتصف ليل الاحد الاثنين في محافظات دير الزور ودمشق ودرعا.

المصدر:
AFP

خبر عاجل