بدأ الرئيس الاميركي باراك اوباما ونظيره الروسي الاثنين اول لقاء بينهما منذ عودة فلاديمير بوتين الى الكرملين، ويطغى على الاجتماع الخلاف حول حل الازمة في سوريا.
واللقاء موضع ترقب عن كثب وقد بدا بتاخير نصف ساعة ويعقد على هامش اعمال قمة مجموعة العشرين في لوس كابوس بالمكسيك، وسط سعي اوباما الى تاكيد "فتح صفحة جديدة" في العلاقات مع موسكو بالرغم من تفاقم الخلافات.
ويتوقع ان يتحدث الرئيسان الى الصحافة بعد اللقاء.
ويولي اوباما اهمية كبرى لاصلاح العلاقات الاميركية مع موسكو في اطار انجازاته في مجال السياسة الخارجية التي ادت الى توقيع اتفاقية جديدة للحد من التسلح النووي (ستارت) والتعاون في ملفي العقوبات على برنامج ايران النووي وافغانستان.
لكن الطرفين اختلفا علنا منذ عودة بوتين الى الرئاسة في الشهر الفائت ومواقفهما بعيدة بالكامل بخصوص كيفية التعامل مع الازمة السورية حيث ترفض روسيا الجهود الاميركية للضغط من اجل مغادرة الرئيس السوري بشار الاسد السلطة.
ووسط معركة شاقة لاعادة انتخابه لولاية ثانية لا يملك اوباما هامش مناورة كبيرا، فيما برزت تكهنات حول ما اذا كان موقع بوتين السياسي وسط الوضع المتغير في بلاده، مضمونا.
كما هناك تساؤلات حول مدى تاثر العلاقات الروسية الاميركية باسلوب بوتين الصدامي مقارنة بسلفه ديمتري مدفيديف بمواجهة اوباما.