اعتبر السناتور الاميركي جون ماكين الاثنين ان قوات الرئيس السوري بشار الاسد تضاعف استخدامها للمروحيات الهجومية لقمع المعارضين، مجددا تأييده لتدخل عسكري جوي اميركي في سوريا.
واذ لفت الى "تصاعد" لاعمال القمع، لاحظ السناتور الجمهوري النافذ "ازديادا سريعا لاستخدام الاسد للمروحيات الهجومية".
واضاف ماكين في مداخلة امام مؤسسة اميريكن انتربرايز انستيتيوت ان هناك تقارير تقول ان العملاء الايرانيين هم على الارض لمساعدة الاسد في القتل، فيما يبدو ان روسيا تواصل ارسال الاسلحة الثقيلة الى سوريا بما فيها، على ما ذكرت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، هذه المروحيات الهجومية التي يستخدمها الاسد حاليا لقصف المدنيين. بالتاكيد ليست هذه معركة متكافئة.
ورأى ماكين: "عدم التزامنا في سوريا لا يمنع الطابع العسكري للنزاع ولا يقلص خطر اعمال العنف بين المجموعات"، محذرا من غرق سوريا في حرب اهلية كاملة مع مناطق لا تخضع لسيطرة الحكومة ستحتلها القاعدة وحلفاؤها.
وتابع: "علينا التحرك لمنع هذا الامر. تحرك الولايات المتحدة الذي اتحدث عنه لن يكون احاديا بل متعددا، سنعمل في شكل واسع مع حلفائنا العرب والاوروبيين وخصوصا تركيا وشركاءنا في الخليج".
وقال ايضا كما حصل في ليبيا، لن يكون هناك قوات على الارض.
واوضح ماكين ان الضربات الجوية التي ستشنها الولايات المتحدة وحلفاؤها ستهدف الى توفير مناطق آمنة للسماح للمعارضة السورية بتنظيم صفوفها.
ودعا ماكين ايضا الى الالتفاف على مجلس الامن الدولي لعدم الاصطدام بفيتو روسي او صيني.