اهتز الوضع الأمني مجددا في مخيم نهر البارد شمال لبنان، إثر الإشكال الذي وقع بين الجيش اللبناني وشبان فلسطينيين من المخيم خلال تشييع جثمان الفتى الفلسطيني أحمد القاسم الذي قتل يوم الجمعة الماضي، مما أدى إلى مقتل شخصين فلسطينيين وإصابة تسعة آخرين من أهالي المخيم ومن عناصر الجيش.
وأعلن مصدر أمني لصحيفة «الشرق الأوسط»، أن «الجيش اللبناني كان في موقع المعتدى عليه، وكان عناصره يقومون بواجبهم في الدفاع عن أنفسهم وحماية مركزهم وآلياتهم».
وأكد المصدر أن «الوضع تحت السيطرة، لكن ما حصل يستدعي اتخاذ درجة من الجهوزية العسكرية للحيلولة دون إحداث توترات»، مشددا على أن «الجيش خط أحمر، وأي اعتداء عليه سيواجه بحزم». مجددا التأكيد أن «لا خوف من انفلات الوضع لأن الذين اعتدوا على مركز الجيش هم عبارة عن مندسين ولا يمثلون أهالي نهر البارد».