#dfp #adsense

“النهار”: الجهود الحزبية أخفقت في ضبط توتر اهالي المخطوفين

حجم الخط

علمت "النهار" ان اجتماعاً مطولاً عقد بين مسؤولين حزبيين واهالي المخطوفين الـ11 في سوريا من حملة "الامام موسى الصدر" في حي السلم في الضاحية الجنوبية لبيروت، أخفق خلاله المسؤولون الحزبيون في اقناع الاهالي بالتزام الهدوء، وكان قرار بعض اقرباء المخطوفين، وخصوصاً عائلات ابرهيم وعمر وحمود وصالح، التوجه الى طريق مطار رفيق الحريري الدولي قرابة الرابعة عصر امس، واصطحبوا معهم عدداً من النساء والاطفال وافترشوا الطريق قبالة جسر الكوكودي واستمروا في قطع الطريق لاكثر من ساعتين ونصف ساعة، وسط حال من التوتر بين بعض الشبان وعدد من المحتجزين في السيارات على طول الطريق الممتد من قبالة حاجز الجيش وصولاً الى ما بعد مستشفى الرسول الاعظم. وعلى المسلك الشرقي توقفت عشرات السيارات التي كانت تهم بمغادرة المطار، واحتجز فيها عشرات الاشخاص وسط حرارة مرتفعة وحال من التذمر الشديد.

واللافت ان عدداً كبيراً من الزوار المتوجهين الى العتبات المقدسة في العراق وايران كانوا يحملون حقائبهم ويسيرون في اتجاه قاعة المغادرة في المطار، وبعضهم كان يهمس "لو ان اصدقاءنا الزوار المخطوفين الآن في سوريا سافروا الى ايران والعراق عبر الطائرات، لما كانت الآن طريق المطار مقفلة".

وتردد خلال الاعتصام وقطع الطريق ان موكباً لاحد الحزبيين كان يحاول الوصول الى المطار، وأطلق احد العناصر عياراً نارياً في الهواء، فيما تحدثت معلومات اخرى عن ان احد المندسين بين المعتصمين أطلق النار.

من جهة اخرى، علمت "النهار" ان الاهالي ينوون تنظيم اعتصام سلمي امام مبنى "الاسكوا" في وسط بيروت وتقديم مذكرة الى ممثل الامين العام للامم المتحدة تطلب المساعدة في اطلاق اللبنانيين المخطوفين منذ 22 ايار الفائت في سوريا.

المصدر:
النهار

خبر عاجل