#dfp #adsense

الديار: تقرير أوروبي يشير الى مخاطر تستهدف اليونيفيل

حجم الخط

تلقت الدوائر السياسية الاوروبية في مقر الاتحاد الاوروبي في بروكسيل تقارير ديبلوماسية متقاطعة واردة من البعثات في منطقة الشرق الاوسط تتحدث عن مخاطر محتمة تستهدف القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان في اطار اليونيفيل، وذلك امتداداً للحرب المفتوحة التي تشنها الحركات الاصولية الاسلامية ضد القوات الاطلسية المنتشرة في افغانستان.

وتشير التقارير الديبلوماسية الاوروبية الى أنه مقابل خيار حزب الله بانتهاج سياسة النأي بالنفس او بتعبير أوضح ابتعاده عن اصدار اي مؤشر الى نيته في المواجهة المباشرة مع القوات الدولية هناك مؤشرات مرصودة من اجهزة محلية واقليمية ودولية عن اتجاه التيارات الاسلامية الراديكالية المتأثر بفكر تنظيم القاعدة او المتقيدة بأجندته الخارجية لتنفيذ عمليات واسعة النطاق ضد قوات الطوارىء الدولية وتحديداً ضد القوات الفرنسية او الالمانية او الايطالية الاكثر حضوراً وانتشاراً في المناطق الحدودية.

وبموجب التعليمات الواردة من القيادات السياسية في الدول المعنية، اتخذت قوات الطوارىء تدابير وقائية مشددة وحظرت على جنودها التجوال كجماعات في الأماكن العامة وتفادي التنقل لاسباب شخصية من دون اذن مسبق، كما فرضت على العسكريين تمضية اجازاتهم القصيرة في مخيمات الترفيه المقامة في مناطق انتشار القوات الدولية، على ان يكون امر انتقالهم من والى مطار بيروت الدولي لقضاء اجازتهم مع عائلاتهم في اوطانهم، من مهمات القيادة التي تتولى تأمين الحماية عبر مواكب رسمية تنظم بالتنسيق مع الجيش اللبناني، وذلك خشية من عمليات اختطاف كما جرى في العراق لمبادلتهم بأسرى من حركة «طالبان» والقاعدة في افغانستان.
وتؤكد المعلومات الاوروبية بأن قيادة قوات اليونيفيل العاملة في جنوب لبنان لتطبيق بنود القرار الدولي 1701 قد تدفع ثمن تصاعد العنف الذي يستهدف قوات اليونيفيل العاملة في افغانستان وتضاعف عدد القتلى في صفوفها وفي طليعتها الوحدة الفرنسية التي بدأت تستعد للانسحاب قبل نهاية العام الجاري.

ولا تستبعد القوات الدولية الصيف الحا» الذي قد ينتظر عناصرها بالرغم من استعداداتها لمواجهة هذه المخاطر والتعاون الكامل مع قيادة الجيش اللبناني والتطمينات المتكررة من مختلف القيادات السياسية اللبنانية الرسمية وغير الرسمية والاعراب عن التمسك بدور قوات اليونيفيل في حفظ السلام في المناطق الحدودية.

وكانت احدى التقارير الفرنسية افادت عن وجود مخطط تم احباطه بالتنسيق مع الاجهزة اللبنانية المختصة، وكان يستهدف تجمع القوات الفرنسية والايطالية والالمانية بسيارات مفخخة على غرار ما حدث في العام 1983 ضد قوات المارينز الاميركية والكتيبة الفرنسية، مما ادى الى انسحابهما من القوات متعددة الجنسيات في لبنان.

المصدر:
الديار

خبر عاجل