وكان المرجع المذكور، فور ورود هذه المعلومات إليه، بعث إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس برسالة عاجلة طلب منه فيها أن يرسل إليه موفداً شخصياً من قبله. وبالفعل وصل عزام الأحمد موفداً من عباس، حيث نقل اليه المرجع هواجسه من المعلومات المتوافرة، وطلب منه أن يبلغ أبو مازن بها، وأن يسهم من جهته في التصدي اللبناني ــ الفلسطيني المشترك لهذه الخطط.
