هل يمكن لتسمية الوزير باسيل بوزير الطاقة والمياه ان تبقى على حالها بعد سنة كاملة من التقنين المتزايد للكهرباء والانقطاع الدائم للمياه، سنة مليئة بالاحتجاجات والتظاهرات والاضرابات، وتوجت في الامس بـ"تركيبة" انقطاع الكهرباء عن كل لبنان؟
كيف يمكن ان يبقى وزيرا للطاقة وهي لا حول ولا قوة لها؟
الامر لم ينته هنا، فقد غادر بيروت صباحا الوزير باسيل متوجها الى البرازيل للمشاركة في مؤتمر بشأن التنمية المستدامة، فيما كان الاجدى به ان ينكب وفريق عمله على معالجة انقطاع الكهرباء وغرق لبنان في العتمة، لأن ذلك يسقط أعتى الحكومات في أي دولة تحترم نفسها.
اما زميله وزير السياحة، وبعد بدعة ان الخليجيين لا يشكلون سوى 10% من السياح، فرأى أن: انقطاع الكهرباء عن كل لبنان لا يؤثر على السياح…
ربما يعتبر ان السياح ينشدون جلسة "رومنسية" على ضوء الشموع في بلاد الارز أو جلسة "سونا"، لذا لا حاجة للكهرباء… ولكن فات عبود – الرئيس السابق لجمعية الصناعيين – ان الامر يؤثر بشكل كبير على المستثمرين في القطاع السياحي، وعلى فاتورة المولدات آخر الشهر، خصوصا مع اضطرارهم الى زيادة الامبيرات…
"وقتا تكون الكهرباء مقطوعة، ممنوع انت تنق"… توقيع: تيار la vie en rose