أطّل رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون عقب اجتماع التكتل الاسبوعي ليتنصل من مسؤوليّة تكتله الممثل بصهره وزير الطاقة والمياه جبران باسيل في إدارة ملف الكهرباء ويرميها على الحكومة جمعاء، متحدياً الجميع بالقول "نحن صامدون في مكاتبنا لمواجهة من يريد المواجهة". واضاف: "إن إقفال الطرقات لا ينفع في موضوع الكهرباء".
ولفت عون إلى أن كل ما يساق بحق وزراء التكتل من تهم يقع في إطار الشائعات التي هدفها تشويه صورتهم، مشيراً إلى أن سبب هذه الحملة هو تمكنهم من معرفة وتحديد "المجرمين الذين سرقوا المال العام وتم إحالة الملف إلى الهيئات المختصة".
ورأى عون أن من يحرضون الناس والعمال على التظاهر في موضوع الكهرباء هم نفسهم من قطعوا المال عن مؤسسة كهرباء لبنان لكي لا تقوم بالمشاريع، متوجهاً للمواطنين بالقول: "إذا ما أردتم التظاهر أمام من سبب فعلاً بأزمة الكهرباء سأقوم أنا بتحديد من قطع المال عن الشركة لكم". وأضاف: "مسؤوليّة وزارة الطاقة انتهت عام 2010 عندما اعدت المشاريع والخطط والآن الحكومة مجتمعة مسؤولة عن تأمين الأموال للتنفيذ".
وتابع عون: "لبنان يخسر سنوياً 6 مليارات دولارات بسبب نقص الطاقة وأنا أيها الإخوة المواطنون مستعد للسير أمامكم إن كنتم تريدون الذهاب لتظاهر أمام المسؤولين الفعليين عن تأزم ملف الطاقة"، مشيراً إلى أن "من قاموا بالتحريض على وزير الطاقة "بلا ضمير" ونحن فـ"يا جبل ما يهزك ريح"، فهم ذاهبون ونحن الباقون".
وختم عون مؤتمره الصحافي بالتهجم على وسائل الإعلام متهماً إياها بتضخيم القضايا الفرديّة وتحويلها إلى قضايا وطنيّة، متطرقاً إلى قضيتي مدرسة مار يوسف عنطورة والطبيب موسى ابو حمد.