اتهمت السلطات الافغانية الثلثاء جواسيس من بلدان مجاورة، خصوصا باكستان، بالوقوف وراء الهجوم ضد مسيرة شيعية في كابول في كانون الاول الماضي والذي ادى الى سقوط 80 قتيلا، في هجوم طائفي لم تشهد البلاد مثيلا له منذ عشر سنوات.
واعلن المدعي العام لافغانستان اسحق الوكو اعتقال رجلين على صلة بالهجوم الذي استهدف مسيرة شيعية في ذكرى عاشوراء.
وكان الرئيس حميد كرزاي اتهم جماعة عسكر جنقوي الباكستانية السنية المتشددة، بتنفيذ هذا الهجوم، داعيا اسلام اباد الى التحرك بمقتضى هذا المعطى.
وقال الوكو ان هجوم كابول تم تدبيره من بيشاور كبرى مدن شمال غرب باكستان، من قبل اجهزة استخبارات اقليمية بهدف اثارة اعمال عنف طائفية في افغانستان.
واضاف: "على رغم تبني عسكر جنقوي الهجوم، فإنه تم تدبيره من جانب وكالات استخبارات من البلدان المجاورة لنا".
وغالبا ما توجه كابول اتهامات لباكستان، القريبة تاريخيا من طالبان التي تقود منذ عشر سنوات حركة تمرد عنيفة ضد الحكومة الافغانية وحلفائها من الحلف الاطلسي، بتأجيج العنف في افغانستان.
ووفق الوكو فإن الرجلين المعتقلين بتهمة الضلوع في هجوم كابول اقرا بتلقيهما اموالا من باكستان لاستقدام انتحاريين اثنين الى كابول احدهما نفذ الهجوم. وقال: "التحقيق انتهى بالنسبة الينا، وسننقل الملف الى المحكمة".
وخلافا لعادتها، لم تعلن طالبان مسؤوليتها عن الهجوم على المسيرة العاشورائية.