أكد مصدر قيادي بارز في قوى "14 آذار" أنه تبلغ من مراجع أمنية لبنانية رفيعة بضرورة اتخاذ أقصى درجات الحذر والحيطة لأنه موضوع على لائحة الاغتيالات مع آخرين من قادة المعارضة، وأنه كان ولا يزال موضع مراقبة من قبل جهات تحاول إعادة إغراق لبنان بالفوضى عبر العودة إلى مسلسل الاغتيالات الذي توقف بعد اتفاق الدوحة العام 2008، وما لبث أن عاد إلى الواجهة مجدداً مع الكشف عن محاولتي اغتيال رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع ورئيس كتلة "المستقبل" فؤاد السنيورة.
وكشف المصدر لـ"السياسة" الكويتية، أن التحذيرات التي وجهت إليه تم إبلاغها أيضاً إلى 6 أسماء قيادية في قوى المعارضة، حيث طلب إليها إحاطة نفسها بإجراءات أمنية استثنائية وإجراء تغيير شامل لحركة تنقلاتها وإقامتها واعتماد أساليب تمويه متعددة تفادياً لاستهدافها، بعدما تبين أن مخطط الاغتيالات جدي وعلى درجة كبيرة من الخطورة لأن من يقف وراءه يريد إغراق لبنان بالدم مجدداً للتخفيف من حجم الضغوط التي يمارسها المجتمع الدولي على النظام السوري لوقف مسلسل إجرامه بحق شعبه.