أشار عضو كتلة "المستقبل" النائب محمّد الحجّار، إلى أنّ المايسترو الذي يقود حملة التفجير المتنقلة في لبنان هو النظام السوري، الذي لديه في الداخل اللبناني عملاء جاهزون في أي لحظة لإشعال الساحة اللبنانية، بهدف حرف الأنظار عن ما يجري في سوريا.
وإذ اعتبر الحجّار في تصريح لـ"اللواء" أنّ الحوادث التي تشهدها المناطق اللبنانية تمثّل محاولة مفضوحة لإنهاك الجيش والقوى والأجهزة الأمنية، ولتهشيم الدولة خدمة للنظام السوري، أكّد أنّ تيار "المستقبل" وحلفائه وبعدما وجدوا أنّ النظام السوري ماض في مخططه لضرب الاستقرار في لبنان، ارتأوا العودة إلى الحوار "الذي كنّا ولا نزال متمسكين به لحماية لبنان، وتفويت الفرصة على الرئيس السوري ومن يدور في فلكه".
وختم بالقول: "سيظل خيارنا الدولة، وسنظل متمسكين باتفاق الطائف، من أجل حماية الصيغة اللبنانية وتحصين الاستقرار وحماية السلم الأهلي".
الحجار لـ"السياسة": الحكومة تضم وزراء متآمرين ومنفذين لقرار دمشق
وفي تصريح لـ"السياسة" الكويتية، رأى النائب محمد الحجار أن الإشكالات الأمنية المتنقلة من الشمال مروراً بالعاصمة بيروت وبالضاحية الجنوبية وفي محيط المخيمات الفلسطينية، تأتي كلها بإطار قرار توتيري عالي المستوى أصدره النظام السوري في إطار سعيه لتصدير أزمته إلى الداخل اللبناني، مؤكداً أن هذا القرار بانتظار اللحظة المناسبة لتفجير الوضع في لبنان بغية حجب الأنظار عما يفعله النظام داخل سوريا وما يرتكبه من مجازر بشكلٍ يومي بحق الأبرياء.
وأضاف الحجار: "لا يزال للنظام السوري عملاء في لبنان ولديه حلفاء أيضاً، أما بالنسبة للعملاء فهم على جهوزية تامة لتنفيذ التوترات، وأما الحلفاء وعلى رأسهم "حزب الله" ربما يخشون التفجير الأمني لأن ارتداداته قد تكون سلبية عليهم أيضاً وربما لهذا السبب لا يماشون النظام في رغبته بالتفجير إلا إذا كان هناك قرار بهذا الإطار من قبل إيران".
وأكد الحجار أن موضوع الاغتيالات جدي جداً، كاشفاً أن تيار "المستقبل" تبلغ به منذ أكثر من أسبوعين وطلب من جميع النواب والشخصيات السياسية أخذ الحيطة والحذر في التنقلات، و"هذا كله يصب بإطار المخطط التفجيري في وقت مازال وزير الاتصالات نقولا صحناوي يحجب "داتا المعلومات" عن الأجهزة الأمنية، وحتى الآن لم ينفذ القرار القضائي الذي أجاز له بذلك، ما يعني أن الحكومة تضم وزراء متآمرين على البلد ومنفذين للقرار السوري.