اعتبر عضو كتلة "المستقبل" النائب عاصم عراجي أن تجدد الاشتباكات وإطلاق النار بين جبل محسن وباب التبانة رسالة سورية هدفها تخفيف الضغط عن نظام بشار الأسد الذي يعاني من تنامي المواجهة ضده بعد وصول الحوادث بقوة إلى العاصمة دمشق منذ الأسبوع الماضي.
وأشار عراجي لـ"السياسة" الكويتية، إلى أن الوضع في دمشق متأزم جداً، ما يؤشر على أن عملية سقوط النظام السوري وانهياره بالكامل ليست بعيدة، من هنا يحاول النظام تخفيف الضغط من خلال إيجاد أوضاع غير مستقرة في لبنان حيث عمد إلى توتير الأوضاع في أكثر من منطقة، متوقعاً أن تطول الأزمة شهورا، ولكن في نهاية الأمر سيسقط هذا النظام ومعه كل حلفائه لأنه لم يعد مقبولاً السكوت عن الإجرام البربري الذي تشهده سوريا.
وبشأن إمكانية التصعيد الداخلي من قبل "حزب الله"، تمنى عراجي عدم توتير الأجواء بحسب ما جرى الاتفاق عليه على طاولة الحوار، خصوصاً وأن القوى السياسية اعتبرت أن الحوار هو الحل والمدخل لبناء الدولة.