نقل دبلوماسيون في مجلس الامن الدولي عن رئيس بعثة المراقبين الدوليين في سوريا قوله امام مجلس الامن الدولي ان المراقبين ملزمون اخلاقيا بالبقاء في سوريا حتى ولو ادى تزايد اعمال العنف الى تعليق دروياتهم.
واشار مود الى انه من غير المرجح ان تعود دوريات المراقبين بشكل تام الا اذا اظهر نظام الرئيس بشار الاسد والمعارضة السورية التزاما واضحا بتخفيف حدة العداوات.
وقال الجنرال روبرت مود ايضا ان سيارات المراقبين تعرضت لاطلاق نار مباشر عشر مرات خلال قيامهم بدورياتهم ولاطلاق نار غير مباشر مئات المرات، مشيراً الى ان تسع سيارات تابعة للامم المتحدة اصيبت بعيارات نارية خلال الايام الثمانية الماضية لوحدها.
واضاف: "ان استخدام العبوات الناسفة المصنعة يدويا والقناصة قد ازداد مما تسبب في العديد من الوفيات المتزايدة في سوريا".
وكانت البعثة علقت عملياتها في سوريا يوم السبت مما زاد الضغوط على مراجعة البعثة باكملها.
ونقل عن مود قوله ان "تعليق العمليات ليس بادرة سياسية، ولكن لها تبعات سياسية واضحة".
واضاف "نحن في سوريا لحل الازمة التي لا يمكن حلها بالقوة. واذا لم يكن هناك التزام واضح بخفض حدة العنف، فان استمرار مهامنا سيكون محدودا"، مؤكداً على ان تعليق العمليات لا يعني التخلي عن سوريا.
وأضاف:" ان البعثة ملزمة اخلاقيا بعدم التخلي .. ويجب ان تضاعف جهودها".