ولفت جريصاتي لـ"الأخبار" الى انه صادف هذا الامر اعادة ضخ الحياة في العمل الحكومي من خلال اعادة الاتفاق على الانفاق والتعيينات وقانون الانتخاب وغيرها من المواضيع الحساسة ومن بينها دور الجيش، مضيفاً: "كنا نعتقد انه اذا انسحب الاتفاق على جميع المواضيع الكبرى فستكون الكهرباء من ضمنها، لكن فوجئنا بأن عملية تزخيم الوضع الحكومي تقف عند عتبة مؤسسة كهرباء لبنان ومصالح طبقة سياسية واهداف سياسية لم تتجاوز بعد رغبة "الاصلاح والتغيير".
وغمز جريصاتي من قناة المصادفة بين التظاهرات ضد انقطاع الكهرباء رغم ان ثمة عطلا كبيرا طرأ، والدخول الى حرم المؤسسة وكل ذلك في غياب الوزير المعني، معتبراً ان ما يحصل لطخة سوداء في مشروع تفعيل العمل الحكومي، وشكل خيبة أمل وطرح تساؤلات.
وختم: "حلفاؤنا يدركون تماما ان الحل الذي اقترحه الوزير جبران باسيل هو الافضل قانونا ومؤسساتيا وعمليا، لكن اعتقد ان الاحراج اليوم عند بعض حلفائنا هو امام ناسهم الذين ادخلوهم في غفلة من الزمن الى هذا العمل".
