#dfp #adsense

ع ضو القمر وشمعاتو! (بقلم فيرا بو منصف)

حجم الخط

قررت الحجّة حياة اقفال طريق المطار! من يقول لها "لا"؟!!

ترغب الحجّة حياة أن تجعل من طريق المطار "فيراندا" بيتها في الضاحية، يزورها من تريد أن يزورها، وتمنع اخرين حتى من المرور أمام الفيراندا! هذه "حرمة" منزلها من يقول لها "لا"؟!! تبشّرنا الحجّة حياة بانها ستحتل طريق المطار قريبا ما لم يفرج عن المخطوفين الـ 11، وربما تحتل المطار كله مع باقي المناصرين والمناصرات، ويحولون مطار بيروت الى قاعة استقبال خاصة، وربما صالة للاعراس اذا طالت الاقامة وتوطدت العلاقات الاجتماعية بين الموجودين المتواجدين، لتصل الى مراحل الحب والزواج والانجاب! ومن الآخِر، قد تريد الحجّة أن تحوّل مطار رفيق الحريري الدولي الى ضاحية اخرى تشكل امتدادا لجمهورية الضاحية الاصيلة، ومن يقول لها "لا"؟ صارت الحجّة هي القضية وليس المخطوفين، وحتى الان لم نفهم ما الرابط بين اقفال طريق المطار وعودة الغياب، أم لعل الحجّة حياة تظن ان الخاطفين يدوزنون ايقاعاتهم على مزاجيتها المتفجّرة وديناميكيتها المبرمجة، ام لعلها تعرف تماما ما تفعله أو ما يُطلب منها أن تفعله لايصال الرسالة، بأن مطار بيروت هو الرهينة الفعلية وهو المختطف الرئيس ولن يُفرج عنه لا في القريب العاجل ولا حتى على المدى البعيد؟

خبرية اخرى مشعشعة بالفرح!!

قررت الكهرباء أن تنقطع بالكامل عن كل لبنان!! فجأة اصيبت المعامل بنزلة صدرية وتعطلت أوتارها، وانقطع الوصل بينها والوحدات الحرارية، فجأة وكأنها على اتفاق مسبق فيما بينها، وقد يكون هذا هو الحال فعلا وبتدبير من الوزير المعجزة، طار التيار وحطت الاطارات المشتعلة في طول البلاد وعرضها، وعتيمة ع العتيمة صرنا نغني الاشعار وننطق بالتركية والفارسية، ونترغل الروسية من فرط الشاعرية. في ليلة غاب فيها ضوء القمر والنجوم، وسطعت أنوار الرومانسية على شمعة "الباسيلية" السياسية!! انها الرطوبة العالية في الجو التي أصابت المولدات بالصميم! هذه كانت احدى حجج التبرير، أحد الظرفاء كتب على الفايسبوك "ليش شركات الكهربا بلبنان مريضة بالربو؟!" لا، مصابة بداء أخطر، داء "الحكومة" وهو وباء خطير جدا ما أن يمس مكانا حتى يحوله الى خراب…

في موضوع اخر منفصل متصل…

قرر مسلحون فلسطينيون فجأة، أيضا وبالتزامن فيما بينهم، التعرّض لحواجز الجيش في مخيم عين الحلوة ونهر البارد، وولعوها الشباب. فجأة قرروا ان الجيش اللبناني هو العدو الاسرائيلي، هجوووووووووووم!! رد الجيش بما يلزم. لم تهدأ جمرة المخرّبين. قالوا لهم حرّكوا النار في المخيمات، لتتحول البلاد نارا ورماد. حتى الان المحاولة خائبة لكنها ستتكرر بالتأكيد طالما ضابط الايقاع ما زال متربصا… على فكرة نحن لدينا وزير دفاع في الحكومة؟؟ لا أذكر…

جيش النظام السوري "الشقيق" بالتأكيد، وبالتزامن طاب له أن يحرك جبهة الشمال الحزين، فكان ما كان في البقيعة بعد عرسال ومزارع القاع. هناك الايقاع مختلف، متحرّك، اكشن دائما، فيلم هوليوودي انما بانتاج بعثي سخي، تنهمر القذائف، يُخطف من يُخطف، يُقتل من يُقتل من اللبنانيين، ما خصنا، سمعان مش بالضيعة، نأى بنفسه عن الهموم، مشغول بالموسم السياحي، موسم مشغول بالابرة والخيط، مطرّز قطبة مخفية وقطبة ظاهرة كي يختفي متل السحر، وزير السياحة لا يصدق، متفائل، رئيس الحكومة يلعب بيت بيوت ويدعو المؤسسات الاعلامية والاقتصادية للمساهمة بنجاح "الموسم" قال، وزير الطاقات التعجيزية هرب الى البرازيل، نحن نهيىء الشموع حزما حزما، نناجي القمر بعيون ذابلة هائمة، نحلم بدولاب ناعم حنون يخرق الظلمة، ونذهب في رحلة الاحلام بصيف "واعد" لطيف نسماته "عليلة" من هواء الجيران، وروائحه "عطرة" فوّاحة من أروقة الضاحية والحجّة حياة وأهل الفيراندا عموما وسائر الجيران…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل