ووقع الهجوم الذي استهدف دورية مشتركة للقوات الافغانية والحلف الاطلسي في مدينة خوست. وقالت وزارة الداخلية ان الانتحاري وصل على دراجة نارية وقام بتفجير عبوة كانت بحوزته.
وقال الميجور مارتن كرايتن الناطق باسم قوة الحلف الاطلسي ان الهجوم اسفر عن سقوط ضحايا في صفوف ايساف، من دون ان يوضح ما اذا كانوا قتلى او جرحى.
وكان امير بادشا مدير مستشفى خوست صرح ان ثلاثة شرطيين وثمانية مدنيين قتلوا وجرح 17 شخصا آخرين في الانفجار.
ولم تتبن اي جهة التفجير. لكن الناطق باسم الشرطة الافغانية صديق صديقي اتهم "اعداء افغانستان"، العبارة التي تستخدمها السلطة في حديثها عن حركة طالبان عادة.
وخوست مجاورة لباكستان ومناطقها القبلية التي تعد معقلا لتنظيم القاعدة واحدى القواعد الخلفية لحركة طالبان الافغانية وخصوصا لشبكة حقاني التي تتمتع بنفوذ كبير في جنوب شرق افغانستان.
