اعلن الرجل الذي يحتجز ثلاثة اشخاص رهائن في مصرف في تولوز جنوب غرب فرنسا ان دوافعه دينية وليست مادية، على ما افاد المدعي العام ميشال فاليه في موقع العملية الاربعاء.
وقال المدعي العام ان الرسالة الوحيدة التي نبثها، وذلك لانها عنصر مهم من اجل خاتمة ايجابية لهذه القضية، هي ان خاطف الرهائن الذي بات حاليا معروف الهوية، يصر على انه لم يتحرك اطلاقا من اجل المال، بل مدفوعا بقناعات دينية.
ويقول الرجل انه ينتمي الى القاعدة، وفق مصدر في الشرطة في المدينة التي شهدت في اذار عمليات قتل نفذها الشاب الفرنسي محمد مراح مؤكدا انتماءه الى القاعدة ايضا.