أوضح وزير الداخلية والبلديات مروان شربل ان الحوادث الأمنية التي وقعت منذ يومين في مخيم عين الحلوة بدأت من إشكال فردي ولا علاقة لها بما حدث في مخيم نهر البارد، مشيراً الى أن ما حصل في المخيمين لا علاقة له بالمناخ الأمني في لبنان وتمت معالجته من قبل الجيش اللبناني والمعنيين في المخيمات الفلسطينية.
ولفت شربل في حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، الى وجود حساسية في مخيم نهر البارد من وجود الجيش فيه ويطلبون تخفيض عناصره، مذكّرا بالخسائر والشهداء التي دفعها الجيش بسبب عدم مراقبة المسلحين في المخيمات.
وعما إذا كانت هذه الحوادث المتنقّلة ستؤثر على مجريات الجلسة الثانية من الحوار الوطني فتصبح هي الأولوية، قال شربل: "باختصار إزاء كل ما يجري لم يبقَ أمام اللبنانيين سوى الحوار، ولا دواء سواه، وإذا كان يوجد اي دواء آخر فليخبروننا ونحن مستعدون لاختباره".
من جهة اخرى، ورداً على سؤال بشأن قيادات على لائحة الاغتيالات، لفت شربل الى أن هذا الموضوع يقتصر ما بين الأجهزة الأمنية والشخصية المهددة، وقال: "لا أريد ان أتكلم فيه، لكن في حال وجود معلومات في هذا الشأن، فإن التعاون بين الأجهزة الأمنية والشخصية المهددة يكون تاماً ليتخذ الفريقان الاحتياطات اللازمة".
وأضاف: "كل الشخصيات اللبنانية معرّضة للخطر لأن لبنان ككل حالياً يعيش في جوّ من الخطر وفي وضع غير طبيعي أكان داخلياً او إقليمياً. وأي شخص يمكنه ان يفتعل مشكلة لتكبير الأزمة".
وفي موضوع داتا الاتصالات، أكد شربل انه لم يعد هناك من إشكال بعد الاجتماع الذي عقد بين وزيري الداخلية والعدل شكيب قرطباوي والهيئة القضائية المستقلة وحسم الأمر، موضحاً ان طلبات الأجهزة الأمنية تتم الموافقة عليها بعد ان توافق الهيئة القضائية، مشدداً على ان لا دور لوزارة الاتصالات.