وشدد على «أن ثمة ارادة وطنية مازالت ترفض الحرب الاهلية»، مشيرا الى «مسؤولية القوى السياسية في لبنان في التعبير عن رفض الحرب الاهلية من خلال هيئة الحوار الوطني»، مؤكدا «ان التحريض الطائفي والمذهبي هو الذي دفع لبنان نحو تلك الحرب»، معتبرا «أن عدو لبنان هو الذي يعمل على التحريض مذهبيا وطائفيا تحت أي مسمى وعنوان كان».
