#dfp #adsense

ديبلوماسي خليجي لـ”السياسة”: ننصح سليمان وميقاتي ألا يجولوا في دول الخليج للترويج لمحاسن الاصطياف في بلدهم طالما مطار بيروت واقع تحت مزاج نصرالله وجماعاته ومزاج الاسد و خامنئي

حجم الخط

كتب حميد غريافي في صحيفة "السياسة" الكويتية:

دمرت مجموعات "حزب الله" و"حركة أمل" مرة اخرى الموسم السياحي السنوي الذي يعقد عليه لبنان آمال تعويم جانب من الاقتصاد الواقع على خط الانهيار, عندما لجأت مجدداً إلى إقفال مطار بيروت والطرقات المؤدية إليه.

وأبدى ديبلوماسيون عرب وغربيون "استياء شديداً" خلال الساعات الثماني والاربعين الماضية لـ"تخاذل الدولة والحكومة برأسيهما الرئاسيين ميشال سليمان ونجيب ميقاتي حيال ترك الحبل على غاربه لحسن نصرالله ونبيه بري في استخدام المطار الدولي في بيروت ورقة ضغط على الدولة والعالم, أو رهينة للتبادل في أمور لا علاقة للبنان بها".

وذكر ديبلوماسي خليجي في لندن، أمس، سليمان وميقاتي وقائد الجيش العماد جان قهوجي بـ"الخطوات الصحيحة" التي اتخذتها دول مجلس التعاون الخليجي حيال منع رعاياها من زيارة لبنان ودعوة مواطنيها لمغادرته، في خضم هذه الفوضى الأمنية التي يهيمن بها "حزب الله" والعصابات السورية على البلاد، بسبب وقوع مطار رفيق الحريري الدولي في مربعات حزب الله الامنية".

وحض الديبلوماسي المسؤولين اللبنانيين على "ممارسة واجباتهم كاملة بموجب الدستور الذي اقسم بعضهم بتنفيذ بنوده بحذافيرها ولم يفعل، خصوصا بالنسبة لبسط سيادة الدولة على كامل اراضيها، وله في ذلك دعم دولي هائل من قرارات مجلس الامن 1559 و1861 و1701 لطلب المساعدة الدولية على تنفيذ بنودها بتجريد حزب الله والفلسطينيين من اسلحة الدمار الموجهة الى صدور اللبنانيين, حتى يتمكن اللبنانيون والعرب والمجتمع الدولي من مجرد المرور بمطار بيروت الدولي, أو على الاقل افتتاح مطار آخر (القليعات او رياق او حالات) يكون آمنا ويشجع المصطافين ورجال الاعمال على المجيء الى لبنان من دون المرور بـ"منتجعات" حزب الله الأمنية الآمنة".

وقال الديبلوماسي لـ"السياسة": "طالما ان قادة لبنان الرسميين وخصوصاً رئيس الجمهورية، غير قادرين على تشغيل مطار آخر في ارضهم يكون بديلاً عن "محمية" حزب الله في مطار بيروت، فإننا ننصح هؤلاء القادة وعلى رأسهم سليمان ألا يجولوا في دول الخليج وحول العالم للترويج لمحاسن الاصطياف في بلدهم طالما هو واقع تحت مزاج نصرالله وجماعاته ومزاج بشار الاسد وعلي خامنئي في سورية وايران".
 

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل