توقع عضو كتلة "المستقبل" النائب محمد كبارة أن تكون نهاية النظام السوري أصبحت وشيكة بعد انتقال المعارك إلى قلب دمشق.
ووصف كبارة في تصريح إلى صحيفة "السياسة" الكويتية الأوضاع الأمنية في طرابلس بـ"المقبولة والهادئة"، طالما أن الجيش اللبناني يقوم بواجبه في الفصل بين منطقتي باب التبانة وجبل محسن.
وفي موضوع الإفراج عن الموقوفين الإسلاميين، قال كبارة إنها نتيجة طبيعية بعد أن مضى على توقيفهم أكثر من خمس سنوات، لأن الحكم في مثل هذه الحالات يتراوح ما بين ثلاث سنوات إلى سبع سنوات في الحالات القصوى، والمهم في البداية أن يُفرج عنهم جميعاً بسندات كفالة ثم تُعاد محاكمتهم عندما تسمح الظروف بذلك.
أما بشأن التهديد بالاغتيالات، فاعتبرها جدية جداً خاصة بعد ذكر الأشخاص المنوي استهدافهم، وطالب الأجهزة القيام بواجباتها في هذا الصدد لحماية الشخصيات السياسية لأن البلد لم يعد يحتمل خضات أمنية من هذا النوع.