وأوضحت "أن اجراءات الجيش وتعليماته هي هي، أما المطالبة بتخفيف الاجراءات فلا يمكن أن يتم تحت الضغط ويحتاج الى مناخ ثقة، علماً أن الجميع شاهدوا كيف اقتحم مركز للجيش في مخيم نهر البارد وجرح ثلاثة من عناصره واحرقت سيارة عسكرية".
وأضافت ان "افتعال المشاكل مع الجيش التي لا تخدم أحداً جعل من الصعب تخفيف الاجراءات بل فرض اتخاذ اجراءات وتشديدها". لكنها أكدت ان "مراعاة الظروف الانسانية تؤخذ في الاعتبار وتحتاج الى مناخ ثقة". وقالت: "إن الجيش يتصرف على أنه أم الصبي ويحاول بالتي هي أحسن أن يحافظ على وجوده وهيبته وعلى الوضع الامني، خصوصا ان الساحة اللبنانية مفتوحة على كثير من عوامل التفجير المحلية والخارجية. وصحيح ان الجيش مغطى سياسيا من رئيس الجمهورية والحكومة والمجلس الاعلى للدفاع، لكن أحدا لم يرفع صوتا ضد ما تعرض له من اعتداء وهو يواجه اليوم وحيدا وكأن ثمة استقالة جماعية للمسؤولين في البلد".
ويشار في هذا السياق الى ان محطة "الجديد" التلفزيونية نقلت عن مصدر عسكري مساء أمس ان 40 جنديا جرحوا في مخيم عين الحلوة نتيجة الاعتداءات عليه و18 جنديا جرحوا في مخيم نهر البارد.
