
جدد مرشح "القوات اللبنانية" للانتخابات الفرعية في الكورة في 15 تموز الدكتور فادي كرم التأكيد انه كان يمكن ترشيح اي قواتي من قضاء الكورة للانتخابات ومن اي منطقة فيه. ولفت في حديث لـ"المستقبل" الى ان خيار ترشيحه جرى جرى احتراماً للشورى في الحزب بعد المشاورات المكثفة ورفع الاسم الى الهيئة التنفيذية حيث صدرت تسميته.
وشدد على ان الجسم القواتي واحد، مؤكدا ان: "مؤتمر اعلان ترشيحي من منزل كبيرنا الشيخ المناضل فريد حبيب جرى لانه بيت الكورانيين القواتيين ولا يمكن البدء الا من هناك". واعلن ان "الانطباعات الانتخابية جيدة جداً والكورانيون ينظرون الى هذا الترشيح انه بمكانه والقوات لديها تأييد وطني كبير والامور كلها تصب لمصلحتنا".
واضاف كرم ردا على سؤال: "نحن قوة اساسية في الكورة وغيرنا موجود ايضاً وليربح الانتخابات من يحسن ادارة المعركة الانتخابية وماكيناتنا الانتخابية تعمل بكل جدية وحلفاؤنا الى جانبنا بتنسيق مستمرّ". ولفت الى ان "القيادة القواتية احترمت القواعد الحزبية وهذا فخر لنا".
وعن الكلام ان ترشيحه من اميون تحدّ لاحزاب موجودة في البلدة، قال كرم ان " الكلام عن هذا الموضوع لا يليق بلبنان ولا بأبناء الكورة فلا شيء اسمه تحدي وحصن منيع ومنطقة مغلقة على أحد، اميون منفتحة على كل العقائد والأفكار ولا يمكن ان تغلق على احد واهل المنطقة يرفضون هذا الموضوع".
وعن هوية مرشح 8 آذار، ذكر كرم: "نحن جاهزون للانتخابات مهما كان المرشح الاخر والقرار يعود لاهل الكورة". واكد ان "استراتيجية الحزب هي نظرة الى الامام وتخطيط الى المستقبل وماكيناتنا الانتخابية تعمل باستمرار من دون توقف".
واعلن السعي لمعركة ديمقراطية باحترام الرأي الاخر، مضيفا: "نطرح ما لدينا وادعو الناس الى انتخاب خطنا في حل كانت مقتنعة بمبادئنا وادعو الطرف الآخر الى معركة شريفة وطرح هويته من دون عملية تشويه سمعة الآخر".
واردف: "سنفوز بالانتخابات وامامي اشهر من العمل والامور عائدة الى الحزب بالنسبة للترشيحات الحزبية في انتخابات 2013 النيابية".
وعن الوضع الحالي في الكهرباء، اعتبر كرم ان لا حلول حكومية تجاه اي مشكلة في البلد، متابعا: "ندعو دائما لاستقالتها فهل نبقى جامدين من دون مواجهة؟ اما ان يجدوا حلا لمشكلة الكهرباء واما ان يستقيلوا". وسأل: "من يحذر جبران باسيل؟ هل يحذرنا نحن فيدنا ليست طايلة في هذا المجال؟ اما ان يجد حلا مع مجلس الوزراء واما ان يترك. لماذا لا يلجأ لصناديق التمويل بعد فشل الحلول التي يطرحها؟".
ولفت الى ان "البلد ينهار وفي حال هريان فاما ان يتحملوا مسؤولياتهم في الحكومة واما ان يفسحوا المجال لغيرهم. والوضع يظهر ان الحكومة اتت لكي لا تحل مشاكل الوطن بل خدمة لمشروع اقليمي". ودعا الى حكومة تكنوقراط لمعالجة امور المواطن اذ ثمة وضع اقتصادي غير مقبول من دون وضع اي حلول.
واعلن ان "البلد في كارثة والنأي بالنفس مستمر عن كل مشاكل المواطن وهمومه والهدف يجب ان يكون تخليص البلد والمواطن فيه، مضيفا: "ان لم نضع المسؤولية على الحكومة فمن يتحمل هذه المسؤولية؟".
ولفت الى انه "يجب ان تقدم الحكومة استقالتها كي يعود المواطن الى العيش بكرامة رغم ان لا حلول سحرية لكن يجب البدء من مكان معين والتخلص من المسار الانحداري".
وقال ان الحكومة اتت بانقلاب سياسي بهدف معين اما شعار الاصلاح الذي رفع فكان مجرد تمويه. واكد ان "غياب الوزير في ظل وضع مذري في الكهرباء يعيشه البلد تصرف غير مسؤول واين هم الوزراء ورئيس الحكومة الذي يبدو انه ينآى بنفسه عن كل شيء؟" واوضح ان "الحل بيد من يحمي هذه الحكومة التي لا يجب ان تبقى في الحكم واذا كنا نريد ان نبني دولة لا يجب الهروب الى الامام".
ورأى ان "الحوار يبدأ من مكان ما وصل اليه سابقاً وتنفيذ ما اتفق عليه اذ يجب رسم الحدود وحل مسالة السلاح الفلسطيني خارج المخيمات فالايجابية تكون ببناء حوار جدي وليس مجرد مناورة ولعبة لتحويل الانظار عن الفشل الحكومي تنتهي عند مناورة ثانية".
واضاف: "ليبدأوا بالاصلاح ان كانوا جديين ودلونا على انجاز واحد لهذه الحكومة الموجودة شكلياً والتي يعمل كل طرف فيها ضد الطرف الآخر".
وعن الوضع السوري، أسف كرم ان يصل رئيس بلد كالرئيس السوري بشار الاسد الى تدمير بلده وقمع شعبه وقصفه بهذه الطريق. فالشعب السوري يحق له التحرر من الطغيان وربما يدفع النظام السوري الامور تجاه حرب اهلية. وشدد على انه ليس مسموحا دمار بلد بهذه الطريق فيما يبقى المجتمع الدولي ساكتاً.
