رأى عضو "كتلة المستقبل" النائب خضر حبيب أنّ الحال الذي وصل إليه البلد هو نتيجة الشلل شبه التام للقرار السياسي في هذه الحكومة العتيدة، لافتاً الى تدهور مقلق للدولة بسبب الأداء الحكومي بدءاً من رئيس الحكومة الى معظم وزرائها وخلافاتهم فيما بينهم، مشيرا الى أن هذا ما يُحوّل البلد الى ما يشبه الغابة بسبب تقصير الوزارات المعنية التي تسودها الفوضى والفردية.
حبيب أكد في حديث في لإذاعة "الشرق" أنّ الحكومة بمعرفة أو من غير معرفة تُخرّب البلد أمنياً وسياسياً واقتصادياً، لافتاً الى زيارة البرازيل التي قام بها رئيس الحكومة وبعض الوزراء المعنيين والتي هي أهمّ من متابعة شؤون الناس وشجون البلد، ورأى أنّ هذه الحكومة مشروع حرب على اللبنانيين سائلاً هل من المعقول ان تبقى هذه الحكومة ؟ مضيفاً أنّ عمرها سنة وشهران وتحارب لبنان من أقصى شماله الى اقصى جنوبه، ولا يمكن أن يكون انتماؤها لهذا الشعب الذي من المفروض أن يكون مؤيداً لها، مستغرباً حديث رئيس الحكومة عن إنجازات الحكومة بالأمن والإستقرار، واصفاً هذا الكلام بالمعيب.
وأضاف ان الحكومة وعدت الناس بالكهرباء 24 ساعة، ولكن الشعب لم يرَ إلاّ الفضائح والصفقات من مازوت أحمر الى صفقات تلزيم بأعمال الصيانة الى السمسرات وعمولات وقضية البواخر، حتى مسألة إعادة تأهيل معامل الإنتاج فيها فخالفات دستورية، بالإضافة الى موضوع محاولة طرد 2800 عامل من المياومين في شركة كهرباء لبنان لتثبيت عمال محسوبين عليهم كما يريد الوزير جبران باسيل كوتا لأهالي البترون، واصفاً هذه الأمور بأنها وصلت الى منتهى الرخص السياسي في حين أنّ رئيس الحكومة والوزير المعني بالكهرباء سافروا الى البرازيل لحضور مؤتمر عن الطاقة المتجددة وأعادوا اللبنانيين الى العصر الحجري، وهذا أمر مضحك ومبكي.