تعرض مرشح جمهوري للانتخابات التشريعية المقررة في تشرين الثاني في الولايات المتحدة لانتقادات شديدة بعدما عزا سبب الابادة الارمنية والمحرقة اليهودية للضوابط التي فرضت على حمل السلاح والتي ادت الى منع الضحايا من الدفاع عن نفسهم.
وسامويل ورزيباكر، الذي اشتهر بكنيته "جو السمكري" خلال الحملة الرئاسية عام 2008، اعلن هذه المواقف المثيرة للجدل في شريط فيديو انتخابي ظهر فيه وهو يطلق النار على خضار وفاكهة.
ويتضمن الشريط تعليقا صوتيا يقول في عام 1911 وضعت تركيا حيز التنفيذ تنظيما للسلاح. ومن 1915 حتى 1917، تمت ابادة مليون ونصف المليون أرمني، بسبب عدم قدرتهم على الدفاع عن نفسهم.
ويضيف التعليق الصوتي: "في 1939 أقرت ألمانيا تنظيما للسلاح. وما بين 1939 و1945، تمت ابادة ستة ملايين يهودي وسبعة ملايين شخص آخر، بسبب عدم قدرتهم على الدفاع عن نفسهم". من ثم ينظر المرشح ورزيباكر الى الكاميرا قائلا "أحب أميركا".
واشتهر "جو السمكري"، المرشح في ولاية أوهايو (شمال)، عندما تواجه مع باراك أوباما قبل ان ينتخب هذا الاخير رئيسا. وقد أصبح ملهما لليمين الشعبي، وجاهزا دوما للدفاع عن حق الاميركيين بالتسلح بدون قيود.
وقد انتقدت المنظمة اليهودية "رابطة مكافحة الافتراء"، المقاربة التي قدمها المرشح الجمهوري.
وقالت المسؤولة في الجمعية ديبورا لوتر لفرانس برس ان "اقحام المحرقة اليهودية في الصراع السياسي وافتراض ان القتل المنهجي لستة ملايين يهودي وملايين آخرين من قبل النظام النازي هو نتيجة تنظيم السلاح هو امر يصدم بعمق".
وأحيا "جو السمكري" الجدال عبر موقع "تويتر" بنفيه ان يكون قد قصد القول ان تنظيم السلاح يقف وراء عمليات الابادة. لكنه أكد ان هتلر كتب في كتابه "مين كامف" ان برنامجه لن يكون قابلا للتطبيق الا اذا كان المواطنون منزوعي السلاح.