وفي التفاصيل المتوافرة بحسب شهود عيان من المنطقة أن مسؤولا عسكريا من "حزب الله" من آل المقداد اشبتك مع عناصر من آل الكركي وأردى واحدا منهم بإطلاق النار على رأسه، ما أدى الى استنفار متبادل واشتباكات عنيفة استعملت فيها الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية، والى انتشار كثيف لعشرات المسلحين في المنطقة.
وافادت الوكالة الوطنية للاعلام عن مقتل نجيب كركي اثر اصابة في رأسه وعن سقوط عدد من الجرحى في الاشتباكات هم: عيسى كركي، امرأة من آل فرحات كانت على شرفة منزلها وطفل كان يمر في الشارع.
وفي وقت لاحق، اوضح الدكتور غازي المقداد في اتصال مع الوكالة الوطنية للاعلام، ان لا علاقة لآل المقداد بالاشكال الذي حصل في حي المقداد في الضاحية الجنوبية، وان حقيقة الامر، ان خلافا وقع بين شقيقين من آل غصين (مستأجرين في الحي المذكور) واشخاص من آل كركي (ملاكين) وادى الى ما ادى اليه من اصابات، ولا علاقة لآل المقداد في ما روج في وسائل الاعلام.
وافاد الدكتور المقداد، ان آل المقداد اجروا اتصالات بقيادة الجيش، وطلبوا مغادرة آل غصين الحي المذكور "اتقاء للمشاكل التي يفتعلونها باستمرار".
