من المقرر ان يعلن رئيس الوزراء المحافظ الجديد انطونيس ساماراس بعد الظهر تشكيلة حكومته التي ستكون اولويتها اجراء مفاوضات جديدة مع الجهات الدائنة حول خطة الاصلاحات الاقتصادية.
واعلن بيان صدر عن مكتب ساماراس ان "من المقرر عقد اجتماع عند الساعة 10,00 تغ في مكتب رئيس الوزراء في البرلمان مع ايفانغيلوس فينيزيلوس زعيم الحزب الاشتراكي باسوك وفوتيس كوفيليس زعيم حزب ديمار اليسار لوضع اللمسات الاخيرة على برنامج الحكومة".
وبعد انتصار حزب ساماراس الديموقراطية الجديدة في الانتخابات التشريعية الاحد لكن من دون الحصول على الغالبية المطلقة، اجرى ساماراس محادثات طيلة ثلاثة ايام لاجراء تحالفات محتملة مع الاحزاب الاخرى ضمان غالبية في البرلمان.
ورفض سيريزا المعارض لخطة التقشف والذي حل ثانيا في انتخابات الاحد، المشاركة في الائتلاف الحكومي مؤكدا انه يريد ان يتزعم المعارضة، في ما يشكل انذارا لساماراس.
واشارت وسائل الاعلام اليونانية الى ان فاسيليس رابانوس الرئيس الحالي للمصرف الوطني، الاكبر في البلاد والذي يعتبر قريبا من باسوك، يعتبر المرشح الاوفر حظا لتولي حقيبة المالية.
وبما ان الخيار الرسمي لم يعلن بعد، فقد تم تمثيل اليونان لدى اجتماع منطقة اليورو في لوكسمبورغ الخميس من قبل وزير المالية بالوكالة جورج زانيتاس.
واذا كان من المفترض ان تتضمن حكومة ساماراس مسؤولين من حزبه، فان باسوك وديمار لن "ينتدبوا" سوى شخصيات ذات وزن اقل، بحسب وسائل الاعلام اليونانية.
ولا يزال وضع المال العام في اليونان يمر بفترة حرجة بعد التاخير في تنفيذ الاصلاحات خصوصا نتيجة الفراغ السياسي بعد انتخابات السادس من ايار.
واعلن فينيزيلوس ان اليونان "ستخوض حربا كبرى" خلال قمة الاتحاد الاوروبي في اواخر حزيران لمحاولة تخفيف اجراءات التقشف التي طالبت بها الجهات الدائنة لقاء الاستمرار بتقديم القروض الى اليونان.