أكّد وزير المهجرين علاء الدين ترّو ان العمل المستمر لتعزيز قوة المؤسسة العسكرية وعتادها وتأهيلها وتدريبها وتسليحها، "لكي تبقى الضامن للجميع والحامي للجميع".
وقال ترّو خلال تمثيله رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط في حفل عشاء أكاديمي: "نوجّه دعوة من منطلق الحرص بضرورة إعلان صريح بنتائج التحقيقات في حادثة اغتيال الشيخين في عكار لكي لا يتكرر أي خطأ مشابه، ولكي تطمئن قلوب وعقول الناس إلى أن الجيش في صفّ كل لبناني حريص على وطنه، وهو كذلك".
وشدّد ترو على وجوب حلّ كل الملفات من منطلق الحرص على إنجاح الحكومة وتعزيز أجواء التفاهم والهدوء في البلاد التي لا تحتمل على الإطلاق أي توتير أو شحن أو تراشق إعلامي في أي صعيد، "وقد ضاق ذرع المواطنين بما يقاسونه من مصاعب جمّة، والتردّي الحاصل في الكهرباء مع بداية الصيف خير دليل".
واضاف: "إنّنا إذ نريد للبنان أن يبقى منبراً للديمقراطية وواحة استقرار وأمان، نريد للدول العربية التي شهدت وتشهد الثورات أن تواظب في مسار الانتقال نحو الديمقراطية واحترام توجّهات مواطنيها، بعيداً عن أيّ إسقاطات خارجية وبعيداً عن العنف، وأن يتاح للشباب العربي تشكيل مشهد جديد بنهضةٍ واعية، وهو ما نريده لشباب لبنان بكل تأكيد، وهو ما سنواصل العمل عليه في كل موقعٍ وُجدِنا فيه".