وأشارت المصادر لـ"اللواء"، إلى أنه انطلاقاً مما تقدم، رأت القيادات المسيحية في قوى "14 آذار" ضرورة فتح صفحة جديدة مع البطريركية المارونية لما فيه مصلحة المسيحيين واللبنانيين، كاشفة عن أنه سيصار في اللقاء المرتقب إلى شرح وجهات النظر من الفريقين حيال الأوضاع في لبنان والمنطقة والبحث كذلك في السبل الآيلة لحماية المسيحيين اللبنانيين من تداعيات ما يجري في سوريا، والتأكيد على أهمية استمرار التواصل والحوار بين الأطراف اللبنانية، لأنه الوسيلة الوحيدة لإبعاد الفتنة وإبقاء الساحة الداخلية هادئة لتفادي انزلاق البلد إلى الهاوية، خصوصاً مع بروز مؤشرات غاية في الخطورة من شأنها إثارة أجواء القلق من مغبة إدخال البلد في النفق، ولعل حوادث المخيمات وما رافقها من اعتداءات على الجيش وعناصره، توحي بأن هناك من يعمل لإقحام المؤسسة العسكرية في صدامات مع الفلسطينيين لن تكون في مصلحة أحد.
