#dfp #adsense

جنبلاط لـ”الجمهورية”: من الإجراءات البيئية المفيدة نقل الأسد لطهران أو صحراء كافر أو صحراء لوط

حجم الخط

أكّد رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط "إمكان اجتياز الوضع الصعب الذي نعيشه، خصوصاً على الصعيد الحكومي في حال تحسّنت النيّات وصدقت، عندها قد نستطيع اجتياز المشاكل جمعاء"، مضيفاً: "لكنّ المشكلة الكبرى التي لم نجد لها تفسيراً حتى الآن أو ربما يكون لها تفسيرات عديدة، هي سبب عدم الإفادة من القروض العربية الكويتية وغيرها من أجل معالجة موضوع الكهرباء؟"

وذكّر جنبلاط عبر "الجمهورية"، بعض الأطراف الفاعلة داخل الحكومة، ولا سيّما منها "حزب الله"، بموقفه الأساسي الذي طرحه منذ مناقشة خطّة الكهرباء في العام 2011، مؤكّداً أنّ "هذا الملف هو ملف تقني لا سياسيّ، وحلوله يجب أن تكون تقنية، وسوء الإدارة الحالي من قبل تيّار عبثي يجعل المواطن يرزح تحت وطأة الظلام، وهو لم يعد يجد وسيلة تعبير واحتجاج إلّا في إحراق الإطارات، فالمطلوب توضيح لهذه المسألة برمّتها."

وأكّد جنبلاط أنّه "جزء من هذه الحكومة حتّى إشعار آخر، وجزء من هذا الصوت الوسطي"، منتقداً في هذا المجال بعض الأطراف السياسيّة داخل فريق "14 آذار" التي لا تنفكّ تطالب برحيل الحكومة قائلاً: "فليتفضّلوا ويستلموا الحكم اليوم قبل الغد، لا مانع لدي، لكنّ إسقاط الحكومة في هذا الظرف سيؤدّي إلى المزيد من الانكشاف الأمني والسياسي، فهل يتحمّلون مسؤوليته؟"، سائلاً: "ما هي الحلول السحريّة التي يملكونها إلّا إذا كان في حوزتهم إعلان دستوري جديد أسوةً بما يجري في بعض الدول العربية يخرج البلاد بسحر ساحر من أزمتها؟

وحذّر جنبلاط من جرّ البلد إلى توتّر لبناني- فلسطيني، معرباً عن اعتقاده بأن لا مصلحة للفصائل الرئيسية في المخيّمات، كحركتي "فتح" و"حماس" في توتير الأمن، بل العكس، إذ من الأفضل لهما وللبنان النأي بالنفس والامتناع عن محاولات بعض الفصائل الصغيرة توتير الأوضاع هناك".

وفي الملف السوري، اعتبر "أنّ التقاعس والتردّد الدوليين جعلا الخراب يزداد في سوريا، وشجّعا نظامها ليكون أكثر تدميراً يوميّا"، مُبدياً أسفه "لأنّ سوريا اليوم على مشرحة الدول الكبرى، خصوصاً أنّنا رأينا كيف خرج البيان الغامض عقب لقاء الرئيسين الأميركي والروسي".

ورأى أنّ الدول الكبرى تناقش في المكاتب الفخمة والغرف المغلقة الخيارات السياسية، فيما الشعب السوري يحترق كلّ يوم ويقع ضحية عدم الاكتراث الدولي، مؤكّداً أن "لا حلّ بوجود نظام بشار الأسد، وبالتالي من الأفضل أن يرحل اليوم قبل الغد، لمصلحته ومصلحة الجميع".

وأضاف: "قد يكون من الإجراءات البيئية المفيدة، أن يُنقل الرئيس السوري إلى مكان أكثر ملاءمة على المستوى البيئي في موسكو أو جبال الأورال أو ربما في طهران أو صحراء كافر أم صحراء لوط، لعلّ ذلك يعالج شيئاً من حالات التصحّر الفكري التي يمرّ بها بعض القادة بدلاً من انتظار التغير المناخي لإنقاذ الشعب السوري".

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل