وفي هذا السياق، أوضحت اوساط رئيس الجمهورية انه منذ الجلسة السابقة لهيئة الحوار الوطني يعمل سليمان بشكل دؤوب من أجل الاعداد للجلسة المقبلة، وكما تمكن بعمل مماثل من طرح "إعلان بعبدا" كخلاصة لتوجهات مشتركة لدى جميع أطراف الهيئة، ولم يكونوا على علم بأنهم يلتقون عليها على رغم الخصومة السياسية، فهو يسعى في لقاءات ستشمل الاعضاء الـ17 للهيئة قبل جلسة الاثنين الى اخراج ما وصفته الاوساط نفسها "باطار عمل للسلاح وإمرة السلاح" باعتبار ان الاستراتيجية الدفاعية ستكون البند الاول على جدول الاعمال.
وكشفت الاوساط الرئاسية ان سليمان بتواصله مع كل القوى السياسية التي التقاها، تبين له ان في الامكان اخراج مشروع بأفكار مشتركة تشكل قواسم مشتركة لدى أكثر من طرف، ويمكن ان يستخلص منها اطار العمل للسلاح وإمرته. وأضافت ان سليمان سيلتقي قبل الاثنين الاعضاء الـ17 الذين التقى قسما منهم، وسيلتقي الآخرين خلال اليومين المقبلين من أجل التشاور معهم في برنامج اجتماع الهيئة ومادته الاولى المتعلقة بالاستراتيجية الدفاعية، علما ان الاستراتيجية الدفاعية تضعها الجيوش لا السياسيون، على ان يتوصل نتيجة هذه المشاورات الى وضع الافكار المشتركة في اطار مقبول ومتوافق عليه من جميع الاطراف على غرار "اعلان بعبدا".
