#adsense

مصادر رسمية لـ”اللواء”: دعم الجيش بند أوّل على طاولة الحوار

حجم الخط

أشارت مصادر مطلعة، إلى ان الرئيس ميشال سليمان يدرك الانقسام في الرؤى بين فريقي 8 و 14 اذار، واستناداً إلى ذلك، يُدرك أنه إذا لم يتم ردم الهوة بلقاءات تمهيدية، فالموقف معرض للانفجار على طاولة الحوار، إذ سيكون من الصعب احتواء الخلاف إذا ما سارت الامور في مسار "يميّع" مقاربة الاستراتيجية الدفاعية ويأخذ الحوار إلى مكان آخر، وفقاً لمصادر قيادية في "14 آذار"، حيث ستجد القيادات المشاركة في الطاولة نفسها مضطرة لمغادرة الحوار، بعد خمس دقائق من افتتاح الجلسة أو ربما أقل.

لفتت مصادر رسمية إلى ان بند دعم الجيش وتوفير الغطاء السياسي له سيبحث كبند اول على طاولة الحوار في جلستها المقبلة، مشيرة الى ان هذا الامر لن يكون خارج بند الاستراتيجية الدفاعية، الذي سيكون له الاولوية في الحوار، انطلاقاً من كتاب الدعوة الذي وجهه الرئيس ميشال سليمان الى اقطاب الحوار، والذي حدد ثلاثة عناوين لهذه الاستراتيجية، وهي:

سلاح المقاومة من زاوية كيفية الافادة منه، والسلاح الفلسطيني خارج وداخل المخيمات، ونزع السلاح من المدن والمناطق اللبنانية.

واعتبرت المصادر عبر "اللواء"، ان موضوع الحوادث الامنية التي حصلت سيفرض نفسه، من ضمن الاستراتيجية، علماً أن "اعلان بعبدا" الذي صدر في اعقاب الجلسة الاولى للحوار في 11 حزيران، اكد في بنده الخامس "دعم الجيش على الصعيدين المعنوي والمادي بصفته المؤسسة الضامنة للسلم الاهلي والمجسدة للوحدة الوطنية، وتكريس الجهد اللازم لتمكينه وسائر القوى الامنية الشرعية من التعامل مع الحالات الامنية الطارئة وفقاً لخطة انتشار تسمح بفرض سلطة الدولة والامن والاستقرار".

وكشفت هذه المصادر ان رئيس الجمهورية يجري لقاءات مع اقطاب الحوار بعيداً عن الاعلام لتهيئة الاجواء المناسبة لجولة الاثنين المقبل، وقالت ان هذه اللقاءات تجري في دارة الرئيس سليمان، حيث التقى امس الاول ممثلي الطائفة الارمنية.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل