طرح رئيس الهيئة التنفيذية في «القوات اللبنانية» الدكتور سمير جعجع بضعة أمور وشؤون في حديثه الذي تميّز بالهدوء والرصانة والمنطق والحجج المقنعة…
وقد استوقفنا حديثه متكاملاً وتحديداً أربع محطات فيه:
– المحطة الأولى: طلب جعجع من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ووزير الخارجية الاتصال بالقيادة الفلسطينية لحل المشاكل العالقة، خصوصاً وانّ كابوس المخابرات السورية أضحى ضعيفاً، فلم يعد في مقدوره الدخول على الخط والتعطيل كما كان في زمن الوصاية.
علماً أنّ سوء العلاقة والتفجيرات المستجدّة ارتفعت وتيرتها بعد الزيارة التي قام بها الى لبنان أحمد جبريل بعد غياب طويل عن هذا البلد.
– الثانية: طلب جعجع من وزير الدفاع بدلاً من أن يخبرنا بوجود «القاعدة» في لبنان، أن يمارس واجبه ومسؤوليته فيجد العناصر من «القاعدة» ويلقي القبض عليهم، وهذا في صلب صلاحيات السلطة!
– الثالثة: بلدة عرسال وزيارة مندوب أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون إليها… بينما لم يكلف أي مسؤول لبناني خاطره لزيارة هذه البلدة اللبنانية التي تعاني، والوقوف على أوضاعها ومواساة أهلها ليشعروا أنّ ثمة سلطة تحميهم وليسوا متروكين الى مصيرهم.
– والرابعة: تحييد وزير الداخلية العميد مروان شربل، لأنّه فعلاً، وبالحقيقة المجرّدة، هو الوزير الوحيد الذي يعمل بحمية واندفاع ومسؤولية.